عبد العال : السلطة تبتزنا لتقديم الولاء والطاعة لها

نضال عبد العال.jpg
حجم الخط

أكد القيادي في الجبهة الشعبية، نضال عبد العال، في تصريحات صحفية، وقوع توتر وخلاف بين الجبهة والسلطة الفلسطينية، قائلًا، إن "التوتر ليس بجديد، بل هو خلاف سياسي قديم منذ أوسلو، واختلاف في الرؤى والأدوار ما أدى إلى تصاعد الخلاف".

وتابع "عبد العال"، "السلطة ورئيسها قاموا منذ أكثر من عام بحرماننا من مستحقاتنا المالية، في محاولة ابتزاز الجبهة سياسيًا من أجل إخضاعنا لتقديم الولاء والطاعة لهم، والضغط علينا أمنيًا، إلا أننا نرفض ذلك فالمستحقات هي من حقنا، كوننا طرف مؤسس ولا يستطيع أحد أن يحرمنا من حقوقنا".

مؤكدًا، أن سبب ذلك، "مواقف الجبهة ورؤيتها للمسائل الوطنية، خاصة في ظل الظروف التي يمر بها الوطن، وخضوعه للاحتلال الإسرائيلي، فيما نحن بحاجة إلى الوحدة المتينة، بالإضافة لرفضنا للمفاوضات مع الاحتلال وعمليات التنسيق معه، بالإضافة لاعتراضنا على الخلاف الدائر بين التيارات الوطنية والإسلامية".

وأردف: "لا نتفق مع السلطة على عدة نقاط أهمها، التنسيق الأمني، الذي هو موضوع خلاف عميق، حيث يرى الجميع فيه خطرًا وعارًا، فيما الأدوار تتشابك بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية وأجهزة الأمن والمخابرات الإسرائيلية".

وأضاف عبد العال أنّ "السلطة ورئيسها قالوا مرارًا إنهم قدموا خدمات أمنية للاحتلال وأشادوا بذلك على الإعلام مرات عدة، ونحن نرفض هذا التصرف منذ سنوات، ونستغرب هذا التقارب بينهم، خاصة أن الاحتلال الإسرائيلي يعتبر دور السلطة مناطًا فقط بالتنسيق الأمني، فيما تعتبر السلطة أنها ترعى حقوق ومصالح الفلسطينيين وأمنهم".

وأردف، "رفضنا المشاركة في دورة من دورات المجلس الوطني، لعدة أسباب منها: الظروف الأمنية المريبة التي انعقدت حينها، وعدم مشاركة عدة فصائل فلسطينية كنّا نفضل حضورها ومشاركتها، كي تكون محطة استثنائية، إلا أن ذلك لم يحصل".

وأكد عبد العال: "لنا دور وحدوي معروف، ولنا علاقات مع كافة الفصائل ونقدم مبادرات ومواقفنا واضحة من قضية الانقسام وضرورة الوحدة والتواصل، كما أننا نحضر جميع الجلسات الوحدوية".