فصائل فلسطينية: الإرهاب الصهيوني لن يجلب سوى المزيد من المقاومة والصمود

البرغوثي.jpg
حجم الخط

أدانت فصائل فلسطينية الجريمة الصهيونية التي نفّذتها آليات جيش الاحتلال، فجر اليوم الاثنين، بهدم منزل الأسير قسام البرغوقي، في قرية كوبر برام الله، وسط الضفة المحتلة.

وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم إنّ هذه الجريمة تُضاف لمسلسل إجرام العصابات الصهيونية، واستمرار لسياسة هدم منازل المواطنين، الذي يثبت عجزه الكامل عن مواجهة ثورة شعبنا المتواصلة، وعدم قدرته على إيقاف المد النضالي المستمر.

وأضاف أنّ "الاحتلال بهذه الجريمة يكرر سياسته في هدم المنازل التي مارسها منذ عشرات السنين، والتي أثبتت فشلها على الدوام، بل كانت على وقوداً جديداً لثورة شعبنا" معتبرًا أن هذه الجريمة "تفضح مجددًا حجم الجريمة التي ترتكبها بعض الأطراف في المنطقة في محاولتها التطبيع مع الاحتلال".

من جهته، أكّد المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، مصعب البريم، أن هدم منزل الأسير البرغوثي "إرهاب فاضح لن يجلب للاحتلال سوى مزيد من المقاومة"، مشددًا على أنّ "الجريمة لن تفت في عضد الأسرى ولن تغير عقيدة المقاومة والصمود الراسخة في عقولهم ووجدانهم".

كما شدّد على أن "تدمير المنازل جريمة مكتملة الأركان، وإرهاب صهيوني فاضح ومكشوف ولن يجلب للاحتلال وللمستوطنين سوى مزيد من الثورة والانتفاضة والمقاومة وسترتد تداعيات هذه الجرائم على العدو نتائج عمّا قريب.."

وحيّا المتحدث باسم الجهاد "كوبر الثوار وصمود كل قرى ومدن الضفة الثائرة في وجه الاحتلال وفي وجه تغول المستوطنين، كما وجه التحية للأبطال الذين واجهوا قوات الاحتلال المقتحمة لشوارع رام الله وقراها".

وأضاف أن "الاحتلال جرب كل أشكال القهر والإرهاب والاستهداف من الاغتيال إلى الاعتقال إلى هدم البيوت، ولكنه لم يكسر إرادة القتال والصمود لدى أبناء شعبنا في كل فلسطين".

وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أكّدت أنّ جريمة الهدم "لن تخمد نيران المقاومة وسيزيدها اشتعالاً وعنفواناً وأكثر صلابة".

واعتبرت الجبهة، في تصريح لها، أن استمرار الهجمة الصهيونية الواسعة الممنهجة والتصعيدية بحق قيادييها ورفاقها والتي كان آخرها اعتقال رفاقها زاهر الششتري وسائد المصري من نابلس، كما مواصلة جريمة هدم البيوت هي سياسة بائسة وفاشلة، لن تكسر إرادة شعبنا، وأثبتت عدم جدواها، وكانت وما زالت تزيد من شوكة الجبهة وإصرارها على مواصلة المقاومة".

وأشارت إلى أن الاحتلال مهما هدم ونسف ومهما لاحق واعتقل لن يستطيع أن ينهي خيار المقاومة من وجدان وذاكرة شعبنا وفي مقدمتهم الجبهاويين المقاتلين. وحيت الجبهة الطلائع الشبابية المقاومة في قرية كوبر العزة عرين النسور والجيفاريين الحمر التي تصدت بكل عنفوان وشجاعة للآليات والجرافات العسكرية الصهيونية التي اقتحمت القرية من أجل هدم بيت الرفيق قسام.

وشددت الجبهة على أن "المجتمع الدولي ما زال يكافئ سياسة هدم الاحتلال للبيوت الفلسطينية ،والتي تصاعدت وتيرتها في السنوات الأخيرة، بمزيد من الصمت وإعطاء الغطاء، رغم تعارض هذه السياسة الإجرامية مع اتفاقيات جنيف الرابعة لعام 1949، ومع مبادئ وقواعد القانون الدولي، ومع بنود الميثاق العالمي لحقوق الانسان".

وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على ما قالته الدكتورة المناضلة وداد البرغوثي والدة الأسير قسام، بأن "الاحتلال وكل البيوت التي تهدم لا تساوي فردة حذاء ابني قسام أو فردة حذاء أي مناضل فلسطيني".