الحزب الاشتراكي المصري يُطالب بوقف مُحاكمة د.عادل سمارة

عادل سمارة.jpg
حجم الخط

قال الحزب الاشتراكي المصري، إنّه يُتابع "بمزيدٍ من الأسى والأسف، وقائع المُحاكمة الهزلية المُلفقة، التي يتعرّض لها الدكتور عادل سمارة، الكاتب الملتزم، والمناضل الصلب، المعروف بدفاعه الدائم عن القضية، ومقاومته التي لا تلين لكافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، وتصديه للتعاون مع العدو، ورفضه القاطع للتفريط في المصالح الوطنية والتراب الفلسطيني المُقدّس".

وأوضح الحزب في بيانٍ له وصل "بوابة الهدف"، أنّه "ورغم تغيُّب أركان الادعاء وشهود الزور المُقدمين للشهادة، للمرة الرابعة، في هذه القضية المنظورة على امتداد السنوات الأربع الماضية، فلم يُغلق ملفّها المشبوه، أو يجرى رفضها لعوارها المفضوح، أو يتم حفظها للغياب المُتكرر لرافعيها، وإنما تم تأجيل البت فيها إلى شهر سبتمبر المقبل، وهو ما يعني تبييت النيّة على التربُّص بالدكتور عادل سمارة، والخضوع للتوجُّهات التي ترى في هذه القضية العبثية فرصة للانتقام منه، ولعقابه على مواقفه المبدئية الصارمة، وهو موقف تنكيلي ليس بالجديد، فقد سبق وأن قامت أجهزة "السلطة" باعتقاله أكثر من مرّة، ومطاردته لفترات مُتعددة، ولم تتورّع عن حصاره اقتصاديًا واجتماعيًا، لإصداره "بيان ضد الجوع"، ولغيرها من الموقف المشهودة".

وتابع الحزب: "من عجبٍ أن "السلطة" التي تُمارس هذا النوع المرفوض من الممارسات، تتعرّض، هي ذاتها لممارسات قمعية مُتصلة ومتصاعدة من قِبل العدو الصهيوني المُحتل، ويتعرّض الشعب الفلسطيني الصامد، قبلها، لهذه الممارسات يوميًا تحت وطأة الاحتلال البغيض، ومن نافل القول إنّ ضمانة حقوق الرأي والتعبير لكافة الوطنيين المنتمين للقضية، والحفاظ على المشاركة المجتمعية لجميع الفصائل والتوجُّهات الوطنية، هو شرط لازم للنجاح في مواجهة مؤامرات الحصار القاتل، التي تُحيط بالشعب الفلسطيني وقضيته من كل جانب، وما "صفقة القرن" الأخيرة، سوى محطة من هذه المحطات، التي تستهدف تصفية القضية تصفية كاملة!".

وطالب الاشتراكي المصري في بيانه "بالكف عن استهداف الرموز المقاوِمة، وفي مقدمتهم د. عادل سمارة ورفاقه، مهما كانت الخلافات مع نهجهم في العمل الوطني، لأنه في النهاية يصب لصالح كفاح الشعب الفلسطيني، وقضية استعادته لأرضه السليبة ووطنه المنهوب، ونرى أن إتاحة الحريات لأبناء الشعب الفلسطيني، هو مصدر للثراء، ومنبع للقوة لا مجال للتهاون في تحقيقه، كما أنّ الحِفاظ على استقلال أجهزة القضاء الفلسطيني، وتوفير شروط نزاهتها وحياديتها، شرط آخر للانتصار في معركة البقاء".

وختم الحزب بيانه بالقول: "إنّ تحوّل المقموع من المحتل إلى جلّاد لأبناء شعبه، مهما كانت التَعِلّات والمسوغات، هو أمر خطر ومرفوض، ونربأ بالسلطة الفلسطينية أن تتورّط في دائرته الجهنمية المُحرقة، إذ لا بديل عن الحريّة، كل الحريّة، للمخلصين الأوفياء من أبناء شعب فلسطين الأبي، حتى تتكاتف السواعد الحُرّة، دون قمع أو خوف أو وصاية، باتجاهٍ هدف واحد: فلسطين الحُرّة، فوق كل تراب الوطن التاريخي المُقدّس".