قال الأسير المحرر خضر عدنان، بأنه لا يزال هناك عدم وضوح فيما يتعلق بعدد الأسرى المضربين، بيد أنه أكد ضرورة أن يتوحد الجميع في مساندة الحركة الأسيرة.
وقال عدنان" أن على الأسرى أن يدرسوا كل تحرك بعناية، وألا يقدموا على الإضراب عن الماء أيضا، لما يمثله ذلك من خطورة"، واشار إلى حالة ثمانية أسرى كانوا قد بدأوا بالإضراب قبل فترة كثائر حلاحلة، وبلال أبو ذياب، محذرا من وجود خطورة حقيقية على حياتهم. وأكد عدنان، أهمية عدم السماح بكسر إرادة هؤلاء الأسرى الثمانية، باعتبار أن ذلك سيعود سلبا على الحركة الأسيرة، والشعب الفلسطيني. واكد أن الجمهور مدعو للتضامن بشكل أكبر مع الأسرى، داعيا بالمقابل إلى زيادة الاهتمام الإعلامي بملف الأسرى، ونصب خيمة اعتصام مركزية في محافظة رام الله والبيرة.
بدوره، اعتبر بسام أبو ذياب، شقيق الأسير بلال المضرب عن الطعام منذ 58 يوما، أن الأسرى يخوضون معركة فريدة من نوعها، دفاعا عن حقوقهم وكرامتهم، داعيا كافة المؤسسات الحقوقية والقانونية إلى التحرك من أجل إنقاذ حياة الأسرى.
وعبرت ختام ماجد والدة الأسير محمد سليمان العاروري، عن خشيتها على ولدها المريض بالثلاسيميا، والمضرب عن الطعام وتلقي وحدات الدم أيضا، منوهة إلى أن معظم عائلته لا تتمكن من زيارته تحت ذريعة "المنع الأمني". وبينت أن ولدها اعتقل بعد ستة أشهر من اعتقال أبيه-الموجود أيضا داخل السجن حتى الآن، وهو شقيق القيادي في حركة حماس الشيخ صالح العاروري، وذكرت أن محمد رزق بطفل خلال سجنه، ولم يتمكن من رؤيته بسبب عدم سماح سلطات الاحتلال لزوجته بالزيارة.
اما عزيز حلاحلة، والد الأسير ثائر، فاشار الى تدهور وضع ابنه الصحي بعد انقضاء 57 يوما على شروعه بالإضراب، داعيا الأسرى المضربين إلى الامتناع عن الإقدام على الإضراب عن الماء. وبين أن تحرك الشارع المساند للأسرى، لا زال دون المستوى، وأقل من حجم تفاعله مع الإضرابات التي خاضها أبناء الحركة الأسيرة خلال الفترة السابقة.
وذكر فؤاد شقيق الأسير حسن الصفدي، أن شقيقه المعتقل إداريا يعاني من وضع صحي حرج، مؤكدا أن جميع القوى والمؤسسات، وذوي الأسرى مقصرون بحق أبنائهم القابعين خلف القضبان.
وتحدث محمد عز الدين، شقيق الأسير جعفر المضرب منذ 35 يوما، عما يعانيه شقيقه، جراء الإجراءات العقابية التي اتخذت بحقه منذ اعتقاله، لافتا إلى أنه لم يعد قادرا على الوقوف.وذكر أن شقيقه جعفر مصمم على مواصلة الإضراب حتى وقف سياسة الاعتقال الإداري، التي يقبع في السجن بفعلها.
وافادت دلال حسن، والدة الأسير محمد التاج، المحكوم بالسجن 16 عاما، انه شرع بإضراب عن الطعام منذ منتصف الشهر الماضي، مطالبة القيادة ببذل قصارى جهودها من أجل إنقاذ حياة الأسرى، ووضع حد لمعاناتهم.