30 أسيرًا من الشعبية وحماس والجهاد يدخلون معركة الاضراب إسنادًا للأخرس والجاغوب

سجون
حجم الخط

أكَّد مركز حنظلة للأسرى والمحررين، اليوم السبت، أنّ "إدارة مشفى كابلان الصهيوني نقلت تنقل الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام لليوم 76 من القسم المتواجد فيه إلى قسم آخر".

وأوضح المركز نقلاً عن عائلة الأسير، أنّ "عملية النقل جاءت بعد اكتشاف إصابة أحد المرضى المتواجدين معه بفايروس كورونا"، مُؤكدًا أنّ "هناك خطورة حقيقية على حياته حيث أن وضعه الصحي بات في غاية السوء".

وفي السياق، أكَّدت مصادر خاصة للمركز، أنّ "30 أسيرًا في سجن عوفر ينتمون للجبهة الشعبية وحركتي حماس والجهاد سيبدأون صباح غد الأحد 11-10-2020 إضرابًا مفتوحًا عن الطعام إسنادًا للأسيرين ماهر الأخرس ووائل الجاغوب".

ويستمر الأسير ماهر الأخرس، في إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 76 على التوالي، رفضًا لاعتقاله الإداري، وسط تحذيرات من استشهاده بأي لحظة.

ويرقد الأسير الأخرس في مستشفى كابلان بالداخل المحتل بوضع صحي خطير جدًا، وقد رفض عرضًا للاحتلال بالاكتفاء بمدة اعتقاله الحالية وأصر على إطلاق سراحه.

يشار إلى أنّ جمعية واعد للأسرى والمحررين حذّرت مساء الخميس الماضي من أنّ الأسير الأخرس دخل مرحلة خطيرة جدًا على المستوى الصحي وقد يرتقي شهيدًا في أي لحظة.

كما حذّرت هيئة الأسرى والمحررين من تلف في عدد من أعضاء جسد الأخرس بسبب رفضه تناول المدعمات.

ويوم الأربعاء الماضي، أعلنت زوجته إضرابها واعتصامها أمام مستشفى "كابلان" إسنادًا لزوجها في معركته ومطالبةً بالإفراج الفوري عنه، علمًا أنه أب لستة أبناء أصغرهم طفلة تبلغ من العمر ستة أعوام.

وكان الأسير الأخرس وجه رسالة قال فيها: "شرطي الوحيد الحرية. فإما الحرية وإما الشهادة، وفي الجانبين انتصار لشعبي وللأسرى".

وتابع: "إضرابي هذا هو إعلان لحالة الأسرى التي وصلوا إليها، ودفاعًا عن كل أسير فلسطيني، ودفاعًا عن شعبي الذي يُعاني من الاحتلال، وانتصاري في هذا الإضراب هو انتصار للأسرى ولشعبي الفلسطيني، إما منتصر وراجع إلى شعبي منتصرًا، أو شهيدًا، وشهادتي هي قتل من جانب الاحتلال لي، وليس بيدي، فبيدهم الإفراج وبيدهم الاعتقال".

وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت الأخرس من سيلة الظهر قضاء جنين بتاريخ 27 /7/2020 وحولته للاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، وأعلن الإضراب عن الطعام منذ اليوم الأول من اعتقاله رفضًا للاعتقال الإداري.

وبعد شهرين من الإضراب جمدت المحكمة العليا قرار الاعتقال الإداري دون الإفراج عنه، وهو ما رفضه الأسير وأعلن استمرار إضرابه حتى النصر والإفراج أو الشهادة.