بمشاركة واسعة من الشعبية...الاحتلال يقمع اعتصام امام عوفر


الاحتلال يقمع اعتصاما لدعم إضراب الأسرى أمام عوفر
 
رام الله-
بدعوة من القطب الطلابي في جامعة ب
حجم الخط
الاحتلال يقمع اعتصاما لدعم إضراب الأسرى أمام عوفر رام الله- بدعوة من القطب الطلابي في جامعة بيرزيت ، وبمشاركة واسعة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وبحضور عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية خالدة جرار والرفيقتين المناضلتين عبلة سعدات ووفاء أبو غلمى، وعدد كبير من الرفاق من جامعة بيرزيت، نُظم اعتصام اليوم الخميس أمام سجن عوفر ، قامت خلاله قوات الاحتلال الإسرائيلي بقمعه مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق بالغاز. وهاجمت قوات كبيرة من جنود الاحتلال الاعتصام الذي شارك به أيضاً العشرات من أهالي الأسرى بينهم عائلة الأسير ثائر حلاحلة المضرب منذ 59 يوما، ونشطاء في الدفاع عن الأسرى في اليوم العاشر للإضراب الذي بدأه أكثر من 1500 أسير فلسطيني منذ السابع عشر من نيسان الجاري. وأطلق جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع مباشرة باتجاه المعتصمين مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق شديدة. وبدأت في أعقاب ذلك مواجهات عنيفة بين عدد كبير من طلبة جامعة بيرزيت الذين وصلوا للتضامن مع الأسرى غير أن الاحتلال قمع محاولة التضامن التي جاءت متزامنة مع انضمام 150 أسيرا في سجن عوفر للإضراب المفتوح عن الطعام. وفي هذه الأثناء، اعتقلت قوات الاحتلال الناشط في لجان المقاومة الشعبية من قرية بلعين عبد الله أبو رحمة، بعد رفضه مغادرة المكان وتأكيده على حق الفلسطينيين في الاعتصام والتضامن مع أسراهم في سجون الاحتلال. وردد المشاركون في الاعتصام هتافات داعية لنصرة الأسرى بالمقاومة وهتفوا:" فليسقط غصن الزيتون ولتحيا البندقية" و " اسمع اسمع يا سجان .. ما بيرهبنا الاعتقال". وقال الباحث في مؤسسة الضمير لرعاية الأسرى أيمن كراجة إن الاحتلال الإسرائيلي صعد من العقوبات بحق الأسرى منذ بدء الإضراب، من خلال حملات نقلهم من سجن لآخر، وقطع الماء والكهرباء عن بعض السجون وفرض غرامات مالية على بعضهم ونقل قيادات الإضراب إلى مواقع مجهولة. كما أشار كراجة إلى منع زيارة الأهالي في معظم السجون ومنع زيارة المحامين للأسرى المضربين أيضا، وقامت بسحب الملح من غرف الأسرى المضربين، فيما لم تقدم مصلحة السجون الخدمات الطبية المطلوبة للأسرى سوى فحص الضغط والوزن. وعبر كراجة عن خطورة سحب الملح من الأسرى المضربين وهو الذي يحافظ على عملية التعقيم الداخلية للجسم طيلة فترة الإضراب، ويحافظ على كمية الصوديوم المطلوبة للجسم، مشيرا إلى أن هذه الخطوة مخالفة للقانون الدولي وحتى لقوانين مصلحة السجون التي تحاول من خلالها الضغط على الاسرى وإجبارهم على فك إضرابهم. ورجح الباحث في مؤسسة الضمير انخراط كافة الأسرى في سجون الاحتلال في الإضراب المفتوح مع بداية أيار القادم، داعيا إلى توسيع حركة التفاعل الشعبي مع الأسرى مؤكدا أن الأيام القادمة ستشهد تحولا جذريا ونوعيا في مستوى التفاعل مع إضراب الأسرى.