مهرجان تضامني مع الأسرى يستمر خارج أسوار الحرم الجامعي



نظمت جبهة العمل الطلابي التقدمية في الجامعة العربية الأمريكية في جنين، يوم الأربعاء 2012/4/26، م
حجم الخط
نظمت جبهة العمل الطلابي التقدمية في الجامعة العربية الأمريكية في جنين، يوم الأربعاء 2012/4/26، مهرجان تضامن مع الأسرى البواسل في معركة الأمعاء الخاوية، خارج أسوار الجامعة العربية الأمريكية . وجاء تنظيم هذا المهرجان خارج اسوار الجامعة بعد رفض إدارة العربية الأمريكية (ممثلة بعمادة شؤون الطلبة) تنظيمه داخل الحرم الجامعي في اللحظات الأخيرة، بعد أن كانت وافقت عليه مطلع الأسبوع، لأسباب لم تعلن عنها للجهة المنظمة. وافتتح المهرجان بحضور عدد كبير من رفاق جبهة العمل الطلابي التقدمية ورفاق كتلة الوحدة الطلابية وقيادات من الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية واعضاء في اقليم حركة فتح الى جانب مدير نادي الاسير في جنين السيد راغب ابو دياك. واعلن عن انطلاق المهرجان بالقاء بيان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وبيان الرفاق في فرع السجون، ثم بكلمة لجبهة العمل الطلابي التقدمية إستنكرت فيه رفض الجامعة لعقد المهرجان داخل حرمها، مشيرة إلى مجموعة من المحاولات التي بذلت من أجل إفشال مهرجان الوفاء للأسرى، منها محاولات ثني الطلاب عن المشاركة في المهرجان وعدم السماح لشركة الباصات بنقلهم لحضوره، وأكدت جبهة العمل الطلابي التقدمية أن رفض إدارة الجامعة الموافقة على إقامة المهرجان بشكل مفاجئ، عمل مستهجن ولا يصب في مصلحة الوطن والمواطنين وإنما في مصلحة الإحتلال الذي يحاول كسر إرادة الأسرى وصمودهم في معركتهم بكافة أشكال القمع المعروفة . وأعلنت جبهة العمل الطلابي التقدمية عن تحالف قوى اليسار الفلسطيني الذي سيضم جبهة العمل الطلابي التقدمية وكتلة الوحدة الطلابية وكتلة اتحاد الطلبة التقدمية، اضافة الى المستقلين، وذلك لخوض إنتخابات مجلس الطلبة في دورته القادمة والمقرر عقدها في 2012/5/8 وبكتلة طلابية انتخابية واحدة ستحمل اسم (فلسطين) والتنافس على عضوية ورئاسة مجلس الطلبة. كما القى السيد راغب ابو دياك كلمة نادي الاسير الفلسطيني مؤكداً على ان الرفيق احمد سعدات يشكل نموذجاً يجب ان يحتذى به في زنازين العزل الانفرادي، وان هذا المهرجان سيشد من صلابة مواقف الاسرى المضربين عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم المشروعة، واشار ابو دياك الى صعوبة الموقف في هذه اللحظات خاصة وسط تعنت قوات الاحتلال الصهيوني واصرارها على الممارسة الفاشية ضد المعتقلين، موجهاً ندائه الى الجميع لضرورة التفاعل مع قضية الاسرى وان تكون على اجندة العمل الوطني، داعياً المؤسسات الدولية الى ضرورة عدم تجاهل معاناة الاسرى والعودة الى اتفاقية جنيف التي تعتبر اسرانا اسرى حرب. فيما القى السيد وليد بداد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين كلمة القوى الوطنية والاسلامية، حيث حث الطلبة على ضرورة المشاركة في خيم الاعتصام التضامنية مع الاسرى، منتقداً ضعف المشاركة الشعبية حتى اللحظة، وان الايمان بحتمية الانتصار للاسرى سيقود الى اكبر تفاعل وطني فلسطيني وسيفضي هذا الاضراب الى شمس الحرية، ووجه بداد ندائه للقيادة الفلسطينية الى ضرورة استيعاب الدرس والوحدة الوطنية على قاعدة التوافق الوطني الذي يسطره اسرانا في السجون، من خلال وثيقة الاسرى وكذلك اتفاقية العهد والوفاء التي اقرت الاضراب الحالي انطلاقاً من يوم الاسير الفلسطيني في 2012/4/17. وتخلل المهرجان مجموعة من الفقرات الفنية حيث قدم الفنان أحمد أبو صاع وثائر أبو غزال فقرة غنائية ملتزمة ألهبت مشاعر الحاضرين، اضافة الى فقرة شعرية قدمها الشاب بشار طميزي بقصائده المميزة إنتقد من خلالها الوضع السياسي الفلسطيني في الداخل والخارج.