قوى صهيونية تطالب الحكومة الكندية بإدراج "شبكة صامدون" على قوائم "الارهاب"

صامدون
حجم الخط

طالب "المركز من أجل اسرائيل والشؤون اليهودية"( سيجا) في العاصمة الكندية أتاوا الحكومة الفيديرالية الكندية بوضع "شبكة صامدون للدفاع عن الاسرى الفلسطينيين" على "قوائم الارهاب" بعد حملة عالمية نظّمتها "شبكة صامدون" استمرت نحو أسبوعين طالبت فيها بالإفراج عن أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المعتقل في السجون "الاسرائيلية" منذ نحو 15 عاماً.

وتأتي الحملة الصهيونية الجديدة التي تشنها منظمات يمينية متطرفة على "شبكة صامدون" في وقت يجري فيه الحديث في كندا عن منظمات فاشية وعنصرية وملاحقتها قضائياً، الأمر الذي اعتبره نشطاء حقوقيون  "محاولة اسرائيلية لحرف النقاش العام حول العنصرية والفاشية في كندا ودفعه باتجاه الفلسطينيين والعرب".

وكان المركز (سيجا) الذي حمل إسم " الكونغرس اليهودي" قبل تغييره منذ عشر سنوات إلى"المركز من أجل اسرائيل والشؤون اليهودية" قد طالب أيضاً في الرسالة ذاتها إدراج "حرس الثورة الايرانية" على قوائم المنظمات ألاجنبية وتجريمه.