أبو صفية: الفصائل تنتظر ردًا خطيًا من "الأونروا" حول قرارها النهائي بشأن نظام "توحيد الكوبونة"

بكر أبو صفية.jpg
حجم الخط

أكَّد نائب مسؤول ملف اللاجئين في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، د.بكر أبو صفية، مساء اليوم الثلاثاء، أنّ يوم أمس الاثنين شهد اجتماعًا عاصفًا مع مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في قطاع غزّة ماتياس شمالي حول قرار الوكالة بتوحيد "الكوبونة الغذائيّة" المرفوض جملةً وتفصيلاً من جميع اللاجئين الفلسطينيين.

وأوضح أبو صفية خلال تصريحٍ لـ"بوابة الهدف"، أنّ اجتماعًا آخرًا عُقد ما بين لجنة من هيئة العمل الوطني والإسلامي مع شمالي بكل إداراته العربيّة والأجنبيّة وجرى خلاله توجيه إنذار إلى شمالي وإدارته في غزّة، حيث أكَّدت الفصائل على الرفض المطلق لقرار توحيد "الكوبونة" التي توزّع على اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزّة، ويجب إيقاف تنفيذه فورًا.

ولفت أبو صفيّة إلى أنّ الفصائل تنتظر ردًا خطيًا من ماتياس شمالي حول قراره النهائي بشأن "توحيد الكوبونة" خلال 24 ساعة من هذه الاجتماعات، أي من المفترض أن يرد على لجنة القوى الوطنية والإسلامية خلال الساعات القادمة.

وشدّد أبو صفية على الرفض القاطع لهذا القرار الجديد من وكالة الغوث، مُؤكدًا أنّه أبلغ مفوّض "الأونروا" فيليب لازاريني في اجتماعٍ سابق، أنّ "الجبهة الشعبيّة ستُقاتل من أجل منع توحيد الكوبونة الغذائيّة، وتوقّع أن تشهد مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين يحيطون بكل مراكز وكالة الغوث في قطاع غزّة لأنّ توحيد الكوبونة جريمة بحق كل اللاجئين الفلسطينيين".

ورأى أبو صفية في ختام حديثه للهدف، أنّ "من أوصل الأمور إلى هذا الحد من التدهور يتحمله كافة الفصائل الفلسطينيّة واللجان الشعبيّة أيضًا، والجميع يتحمّل المسؤوليّة خاصّة من يدّعون أنّهم يدافعون عن حقوق اللاجئين والجهة الوحيدة صاحبة الموقف الحاد والجاد هي الجبهة الشعبيّة التي لا تربطها مصالح بوكالة "الأونروا" ولا تدخّر جهدًا إلّا وتبذله في سبيل تحقيق مطالب اللاجئين".

أول أمس الأحد، طالب المركز الفلسطيني لحقوق الانسان، وكالة "الأونروا بالتراجع عن إلغاء "الكابونة الصفراء -السلة الغذائية المضاعفة"، داعيًا الوكالة إلى الالتزام بدورها تجاه اللاجئين الفلسطينيين استنادًا إلى قرار تأسيسها رقم 302 لسنة 1949 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة.

كما طالب المركز، في بيان صحفي وصل بوابة الهدف نسخة عنه، المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته تجاه اللاجئين الفلسطينيين، والعمل بشكلٍ فوري على دعم موازنة وكالة الغوث لتمكينها من تقديم خدماتها للاجئين، وخاصة برنامج المساعدات الغذائية.