قال الرفيق عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية هاني خليل في تصريحٍ لـوكالة شهاب، اليوم الثلاثاء، إنّ "لقاء عباس-غانتس يشكل خطرًا كبيرًا وتدهورًا جديدًا في الخط السياسي الذي تنتهجه السلطة ورئيسها محمود عباس".
وبيّن خليل أنّ "لقاء عباس-غانتس يعتبر من أهم المخاطر السياسية رغم أن عنوانه أمني لأنه نقل المشروع الوطني الفلسطيني من مشروع تحرري إلى إنساني ومعيشي كما جاء في خطة ترامب وسياسات نتنياهو السابقة".
ولفت إلى أنّ "قيادة السلطة انتقلت من الحديث عن حل الدولتين للقبول بالنهج الذي يتعامل مع القضية الفلسطينية على أنها مشكلة إنسانية ويتجاوز حق شعبنا في الأرض والدولة والعودة وتقرير المصير وهذا للأسف يعتبر نسفا لمشروع التحرر الوطني".
وأشار إلى أنّ "لقاء عباس مع غانتس يحول الأخير من مجـــرم حرب أياديه ما زالت ملطخة بدماء الأبرياء إلى صديق لهذه القيادة ويكشف زيف السلطة أنها توجهت للجنائية الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب "الإسرائيليين".
وقال إنّه "لا يوجد مكاسب سياسية لشعبنا وقضيته من لقاء عباس-غانتس إنما لتعزيز وجود السلطة وذراعها الأمني مقابل صفقات اقتصادية المنتفع الأكبر منها الزمرة المتنفذة التي تتحكم بالسلطة".
وأوضح أنّ "أحداث معركة سيف القـدس وما نتج عنها من وحدة اشتباك لشعبنا في كل الجبهات والساحات دفعت قيادة الاحتلال والإدارة الأمريكية للنظر باتجاه السلطة وإعادة تموضعها في الخارطة الفلسطينية لوقف هذه الحالة وعدم تمددها".
