ذياب يعلن تأجيل حفل إحياء الذكرى 31 لانطلاقة حزب الوحدة الشعبيّة

حجم الخط

أعلن الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني د. سعيد ذياب، الليلة، تأجيل فعالية حفل الاستقبال الذي كان ينوي الحزب تنظيمها يوم السبت القادم في الذكرى الحادية والثلاثين لانطلاقة حزب الوحدة.

وأوضح ذياب خلال مقطعٍ مصوّرٍ له نشره الحزب، أنّ "هذا التأجيل جاء انطلاقًا من الظروف التي تعيشها البلاد وفي المقدمة منها حملة الاعتقالات التي تشنها الحكومة الأردنية ضد طلاب الجامعات والحراكيين والقوى السياسيّة الذين عبّروا عن رأيهم بوضوحٍ شديد ورفضوا اتفاقية الطاقة والماء مع الكيان الصهيوني، ولأنّهم يرون في هذه الاتفاقيّة تبديدًا للسيادة الأردنيّة وارتهان الأردن للكيان الصهيوني".

ولفت ذياب إلى أنّ "هؤلاء الشباب والحراكيين يشعرون بعمق المسؤوليّة والانتماء للأردن كيانًا ودولةً، ولذلك أعلنوا رفضهم بوضوحٍ شديد لهذه الاتفاقية وطالبوا الحكومة بإلغائها والتراجع عنها باعتبار هذا المطلب هو المدخل الصحيح والسليم لإرضاء الشعب الأردني".

وبيّن ذياب أنّ "الحزب ينظر بخطورة شديدة إلى تصاعد واتساع دائرة انتشار فيروس "كورونا"، وانطلاقًا من هذه الظروف التي يعيشها الأردن إلى جانب ظروفه الاقتصادية التي تتحمّل الحكومة المسؤوليّة الأساسيّة عمّا آلت إليه الأمور والتي تثبت كل يوم عجزها وعدم قدرتها على تلبية احتياجات المواطنين الأردنيين، فقد تقرّر إلغاء الفعالية".

وأشار ذياب إلى أنّ "الحزب لا يمكن أن ينسى أنّ الحكومة وتعاملها مع مخرجات لجنة الحوار أو تحديث القوانين والمقترحات التي تم تقديمها تحت اسم تعديلات دستورية"، مُؤكدًا أنّ "الحكومة بمثل هذه التعديلات وتبنيها لمخرجات لجنة الحوار من شأن ذلك تقويض العملية الديمقراطية وتقويض المؤسّسات الوطنيّة وتحويلها إلى هياكل جوفاء غير قادرة على الفعل".

ودعا ذياب في ختام كلمته كافة الجماهير الأردنية بالمُشاركة الواسعة في فعالية الغد التي ستنطلق من المسجد الحسيني للمُطالبة بإلغاء اتفاقية الطاقة والماء لما لها من مخاطر على حاضر الأردن ومستقبله.