جبهة العمل النقابي التقدمية تدعو لتطبيق قوانين الصحة والسلامة المهنية

حجم الخط

أكدت جبهة العمل النقابي التقدمية، اليوم الخميس، على ضرورة حماية العمال البواسل بتطبيق قرار بقانون رقم 3 لسنة2019 بشأن لجان ومشرفي الصحة والسلامة المهنية.

وشددت، في بيان صحفي بمناسبة اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية على ضرورة "قيام الجهات المختصة (وزارة العمل ولجنة الأمن والسلامة) بتفعيل دورها الرقابي على المنشآت الاقتصادية، وتحديداً المهن الخطرة، ومطالبة أصحاب العمل بتصويب أوضاعهم بما يضمن سلامة العاملين والمنشأة".

كما شددت على ضرورة "تفعيل باب العقوبات في قانون العمل بما يكفل شروط وظروف عمل آمنة، واعتبار الأمراض الوبائية الطارئة التي تصيب العمال في مواقع العمل أمراض مهنية، حيث تعرض آلاف العاملين لفايروس كورونا.

ودعت إلى "تعزيز ثقافة السلامة المهنية بين أطراف عملية الإنتاج من عمال وأصحاب عمل وقيام وزارة العمل بالدور المنوط بها" مطالبة "شركات التأمين بمراعاة الوضع الاقتصادي في حال توقيعها اتفاقيات تأمين مواقع العمل".

وأكدت، أيضًا، على ضرورة أن يمثل القطاع العام والأهلي نموذج يُحتذى به القطاع الخاص بتوفير تدابير الصحة والسلامة المهنية، وضرورة قيام النقابات المختلفة بدورها التوعووى والرقابي كلٌ منها حسب التصنيف المهني.

وأهابت بعمالنا البواسل لحماية أنفسكم من مخاطر العمل، من خلال التزامكم بمعايير السلامة المهنية وضرورة إبلاغ الجهات الرسمية والنقابات في حال أي قصور من أصحاب العمل كفي موتاً وعجزاً وأمراضاً نتيجة الاهمال في اتباع سُبل السلامة المهنية من كافة الأطراف.

وأضافت : "يأتي اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1996 من أجل حماية العمال من مخاطر العمل والأمراض المهنية التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من العمال في العام".

وتابعت: "يأتي هذا اليوم وما زال عمالنا البواسل يعانون المزيد من البطالة والفقر وحرمانهم من أبسط حقوقهم نتيجة الحصار الظالم الذي تفرضه قوات الاحتلال الصهيوني على شعبنا الفلسطيني وخاصة في محافظات غزة، وانعدام الاهتمام بقضايا العمال وعدم وضع مشاكلهم وهمومهم على سلم جدول اعمال الحكومتين في الضفة وغزة، وإيجاد حلول إبداعية للمتعطلين عن العمل وأفواج الخريجين كل عام، وانعدام البيئة الآمنة للعمل في شتى المجالات، وتدني مستوى الوقاية من مخاطر العمل وتوفير سبل الصحة والسلامة المهنية".