طالب القائد في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، المضرب عن الطعام منذ 20 يوما الأسير القائد الرفيق هشام الكعبي المحكوم بأربع مؤبدات جماهير شعبنا بالاستمرار في فعاليات نصرة الأسرى.
وقال الكعبي للمحامية حنان الخطيب التي تمكنت من زيارته داخل السجون الصهيونية: طالما أن هناك أسير معزول واحد داخل زنازين العزل سيبقى اضرابنا مستمراً".
ولفت الكعبي إلى أن ادارة سجن جلبوع تمارس ابشع الوسائل بحق الاسرى المضربين من أجل اجبارهم على كسر اضرابهم، إلا أن الاسرى معنوياتهم عالية ومصممون على المضي بإضرابهم حتى تحقيق مطالبهم.
وعمدت ادارة سجن جلبوع على تجميع الاسرى المضربين بقسمين لوحدهم وتقوم بين الفينه والأخرى بشن حملات تفتيش مروعه وإجراء استنفارات يومية الهدف منها ترهيب الاسرى وعدم السماح لهم بالراحة او النوم لإرهاقهم جسدياً ونفسياً.
وعن الحوارات التي تجريها مصلحة السجون مع بعض الاسرى غير المضربين شدد الكعبي على أنه لا أحد يمثلنا غير اللجنة التي تم تحديدها لقيادة الاضراب، معتبراً ان هذه محاولات فاشلة تلجأ لها مصلحة السجون وان من تحاورهم ادارات السجون لا يملكون الحق بتقرير مصير اي مضرب، مطالباً إياهم بالكف عن العبث بمصائر من يتجرعون الألم كل دقيقة.