الفصائل تنعي الشهيد أبو دية وتؤكّد أن شعبنا سيواصل حمل السلاح

حجم الخط

نعت الفصائل الفلسطينيّة، اليوم الثلاثاء، الرفيق المشتبك الشهيد حمدي أبو دية (40 عامًا)، والذي ارتقى شهيدًا بعد أن خاض اشتباكًا بطوليًا مع جيش الاحتلال في مدينة الخليل بالضفة المحتلة.

بدورها، نعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، الرفيق المشتبك حمدي أبو دية "زماعرة"، حيث قالت إنّه "اقتدى الشهيد بأبطال عملية الثأر المقدّس، عملية السابع عشر من أكتوبر، إذ استذكر الرفيق حمدي قرعان أحد أبطال العملية في وصيته".

وشدّدت الجبهة في بيانٍ لها، أنّ "البطل حمدي عرفته ميادين الفعل الوطني وساحات السجون التي خرج منها متمسكًا بصلابة انتماءه الوطني ونهجه المقاوم الذي خطه برصاصاته التي استهدفت باصات قطعان المستوطنين ومواقع الاحتلال في مدينة الخليل، وأبى أن يرتقي شهيدًا إلّا تحت زخات الرصاص مشتبكًا مقدامًا".

وأكَّدت الجبهة، أنّ "جرائم الاحتلال بحق شعبنا وأطفاله والتي لن يكون آخرها قتل الطفل عمرو الخمور في مخيم الدهيشة لن تمر دون رد، وأنّ عمليات المقاومة ستصل إلى قلب الكيان، مهما صعّد الاحتلال وأجهزته الأمنية من عدوانه على شعبنا".

اقرأ ايضا: الجبهة الشعبيّة تنعي الرفيق الفدائي المشتبك حمدي أبو دية "زماعرة"

 

وأشارت الشعبيّة، إلى أنّ "هذا الاشتباك البطولي يأتي في إطار توسيع الفعل الثوري المقاوم"، مُشددةً على أنّ "القادم هو المزيد من تصعيد المقاومة والمواجهة مع الاحتلال في كل الجبهات والمحاور".

من جهتها، قالت الجبهة الديمقراطية، إن "هذه الجريمة تُضاف إلى مسلسل الجرائم الصهيونية المُستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطينيّ".

وقالت الجبهة: "إننا في الوقت الذي ننعى فيه الشهيد حمدي الذي التحق بقافلة شعبنا ومقاومته الباسلة، فإننا نتقدم إلى ذوي الشهيد وإلى شعبنا بأحرٍ التعازي والمواساة، ونحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة قتل الشهيد أبو دية".

وأضافت في بيانها: "جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، لن تمر بدون عقاب وستدفع دولة الاحتلال ثمن جرائمها اليومية وعدوانيتها، فمقاومة شعبنا سوف تتواصل وتتعاظم حتى دحر الاحتلال وانتزاع حقوق شعبنا وفي مقدمتهم حرية الأسرى الأبطال القابعين في سجون الاحتلال".

أمّا حركة حماس، فقالت في بيانٍ لها، إنّ "دماء الشهيد أبو دية، الذي حرّض في وصيّته على الثورة والمقاومة، لَيَبْعث برسالة إلى كلّ أبناء فلسطين لحمل السلاح والانضمام لركب المقاومين لصدّ العدوان والجرائم الصهيونية المتصاعدة بحقّ شعبنا وأقصانا ومقدساتنا، والانتقام لدماء الشهداء باستهداف الاحتلال ومستوطنيه في كل أرجاء الوطن، حتى زوالهم عن أرضنا".

وفي السياق، شدّدت حركة الجهاد الإسلامي، على أنّ "استمرار سياسة الإعدامات الميدانية بحق أبناء شعبنا بضوء أخضر من حكومة الاحتلال الفاشية، وارتقاء الشهداء يومياً، لن يرهب شعبنا الذي لا يتراجع عن حقه في مقاومة العدو لاسترداد حقوقه المسلوبة وتحرير أرضه ومقدساته".

وقال بيان الجهاد إنّ "دم الشهداء الذي يرسم خارطة الجرح والثأر، سيزيد من لهيب الغضب في وجه الاحتلال الفاشي، ونهيب بكل مقاومي شعبنا لاستمرار المواجهة في كل الساحات حتى الحرية".

ويُشار إلى أنّ الشهيد حمدي أسير محرر من سجون الاحتلال أمضى 5 سنوات في المعتقلات على خلفية انتمائه للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين.