جبهة العمل بجامعة أبو ديس:ذكرى النكبة ليست للاحتفال بل لتذكير العدو أننا لا ننسى

رفضاً لسياسة السلطة الفلسطينية  ومجلس وزراء حكومة فياض في تبديد جهود اسرانا، ودعما لأسرانا الذين است
حجم الخط
رفضاً لسياسة السلطة الفلسطينية ومجلس وزراء حكومة فياض في تبديد جهود اسرانا، ودعما لأسرانا الذين استمروا في اضرابهم حتى تحقق كافة مطالبهم على ارض الواقع وتحت شعار ( عودة ، حرية ، كرامة اجتماعية وذكرى النكبة ليست للاحتفال ) نظمت جبهة العمل الطلابي في جامعة القدس أبو ديس وقفة احتجاجية على بوابة ابو ديس لتحويل مسار الماراثون ( ماراثون القدس ) في إشارة الى رفضهم السياسة المتبعة من قبل السلطة بكافة اجهزتها منذ بداية اضراب اسرانا عن الطعام . ورُفعت خلال الوقفة الاحتجاجية شعارات منددة بقيام مجلس وزراء حكومة فياض بقرار من جامعة الدول العربية بتنظيم ماراثون حشد الالاف من ابناء الجامعات والمدارس والاعلاميين والاكاديميين وابناء السلطة في ذكرى النكبة، معتبرة هذه الخطوة رد كاف على دولة الاحتلال في ذكرى استقلالها. وأكدت جبهة العمل أن المعركة الحقيقية هي على عوفر وعلى حواجز الاحتلال ومواقع التماس، مؤكدة أن حشد هذا العدد من الفلسطينيين مضيعة للوقت في يوم يجب ان يكون اهتمام الفلسطيني البحت بتذكير العدو اننا لا ننسى نكبتنا. ووزعت جبهة العمل خلال الوقفة بياناً قالت فيه: " نطل عليكم اليوم لنهنئكم بانتصار الكف على المخرز، بانتصار اسرانا الذي جاء بعد صبر طويل ، نثمن جهودكم في التضامن معهم ونؤكد اننا ماضون في تضامننا حتى يفك اخر اسير فلسطيني اضرابه ، مؤيدين لمطلب الاسير محمود السرسك بالافراج العاجل عنه واستمراره باضرابه حتى النصر". وأضافت: " في ذكرى نكبتنا نقول ان انتصارا يخرج من داخل الزنانين يحققه اسرانا بأمعائهم الخاوية لدليل كاف على ضعف العدو وقدرتنا على هزيمته، واننا ماضون حتى الحرية والعودة والكرامة". وعبرّت الجبهة في البيان عن صدمتها كما صُدم الجميع عند متابعتها للاخبار بالصمت الذي سيطر على السلطة الفلسطينية منذ بداية الاضراب بل وامتدت هذه الممارسات حتى الاتصال المباشر الذي بدا وكأنه علاقة شخصية بين الحكومة في الضفة و حكومة (اسرائيل)، مؤكدة ان الدبلوماسية مع الاحتلال لا تخرج من دائرة التعاون والتنسيق الأمني ، مؤكدة أن دولة الاحتلال تتعامل معنا كأعداء وحكومتنا تقابل ذلك بتعزية رئيس الحكومة و الاطمئنان على صحة رئيس الدولة ، وبعث رسائل والتقاء مبعوثين ، في الوقت الذي يشهر فيه اسرانا امعائهم في وجه الاحتلال. وقالت " وفي تتابع الاحداث لا نصدم حين نعلم ان (الاحتفال) بذكرى النكبة المستمرة منذ 64 عاما تتم عبر ماراثون رياضي لا حول له ولا قوة ولا حتى رسالة وذلك بنظرنا نحن في جبهة العمل الطلابي التقدمية ما هو الا جزء من سياسة تكميم الافواه وتحويل المعركة التي بدأها اسرانا بالسجون الى مهزلة تاريخية ". وشددت جبهة العمل أن يوم النكبة ليس يوما للاحتفال ، ويومنا هذا من اجل ان نذكر العدو في كل مكان اننا كحركة طلابية متمسكين بحقنا في العودة والحرية وتحرير كافة اراضينا ، وهذا الصوت لن يسمع من راكض ولا من مهرول".