تمنى عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د.رباح مهنا أن يطبق اتفاق حركتي فتح وحماس الأخير على أرض الواقع، مشيراً أن الاتفاق على تشكيل الحكومة وتفعيل لجنة الانتخابات خطوة إيجابية نحو تطبيق اتفاق المصالحة وانهاء الانقسام واستعادة الوحدة.
وقال د.مهنا في مقابلة هاتفية عبر أثير إذاعة الشعب: " طالبنا مراراً في الجبهة الشعبية بتنفيذ هذا الاتفاق سواء في اللجنة العليا أو منظمة التحرير الفلسطينية أو القوى الوطنية والاسلامية، أو حتى في لقاءتنا الجماهيرية، لكن حتى لا نبيع الأوهام لشعبنا فالعبرة في تطبيق هذا الاتفاق على أرض الواقع لأنه قد ابرمت عشرات الاتفاقات بين حركتي فتح وحماس ولم تنفذ".
وطالب د.مهنا أبناء شعبنا الفلسطيني بمراقبة ما يحدث والضغط على تنفيذ هذا الاتفاق على ارض الواقع، معترفاً في الوقت ذاته أن أي اتفاق ثنائي بين فتح وحماس هو عبارة عن تقاسم غير مبرر بعيداً عن المصلحة الوطنية.
وفي معرض إجابته إن كانت الجبهة والفصائل قد وضعت في صورة الاتفاق الأخير، أكد مهنا أن الجبهة وباقي الفصائل لم توضع بصورة ما جرى، إلا أنه ينسجم مع مطالبنا المتكررة، رغم تشكيكنا في النوايا الحقيقية لتطبيق الاتفاق، مشيراً أن هناك فرق بين ما نتمناه وما قد يحصل مرة أخرى حتى لا نبيع لأبناء شعبنا الوهم.
وحول مشاركة الجبهة الشعبية في أي حكومة وطنية قد يتم تشكيلها، أكد د.مهنا أن الجبهة غالباً لا تشارك في هكذا حكومات، إلا أن موقفها النهائي سيتحدد أولاً على اساس برنامج هذه الحكومة وتشكيلها إن كان على أساس ديمقراطي من عدمه، مؤكداً أن تشكيل الحكومة يجب أن يعمل على توحيد المؤسسات الفلسطينية خاصة وأن أبو مازن وخالد مشعل أسقطوا هذا البند في إعلان مكة.