دائرة شؤون اللاجئين في الشعبية تدين تساوق المفوض العام للأونروا مع مزاعم وأكاذيب صهيونية

حجم الخط

بيان صحفي صادر عن دائرة شؤون اللاجئين في الجبهة الشعبية
حذرته من أي قرارات أو إجراءات تستهدف موظفي الأونروا في غزة

أدانت دائرة شؤون اللاجئين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشد العبارات اتخاذ المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني قرار فصل بحق عدد من موظفي الأونروا في قطاع غزة تساوقاً مع مزاعم صهيونية بحق هؤلاء الموظفين، مُحذرة إياه من اتخاذ أي قرارات أو إجراءات بتحريض من العدو الصهيوني.

وأكدت الدائرة أن تصريحات المفوض العام بأن " السلطات الإسرائيلية قَدمّت معلومات حول مشاركة مزعومة لعددٍ من موظفي الأونروا في غزة بالهجمات المروعة على إسرائيل يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر"، هو انسياق أعمى نحو المزاعم وحملة الأكاذيب الصهيونية المستمرة على الدوام والتي تجري في كثير من الأحيان بمساعدة كبار موظفي الأونروا الدوليين، والتي هدفها سياسي وهو تصفية قضية اللاجئين عبر الإنهاء التدريجي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين.

ونددت الدائرة بما جاء في تصريحات المفوض من "إدانته لعملية 7 أكتوبر ووصفها بالإرهابية ودعوته إلى اطلاق سراح المحتجزين الصهاينة بشكل فوري"، متناسياً هذا المفوض السياق التاريخي للقضية الفلسطينية، وحق شعبنا الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكافة الأشكال وفي مقدمتها المقاومة المسلحة، متناسياً أيضاً معاناة آلاف الأسرى داخل سجون الاحتلال والذين يعيشون ظروفاً إنسانية صعبة جراء سياسة تنكيل وتعذيب صهيونية غير مسبوقة، كما غض هذا المفوض البصر عن حرب الإبادة الصهيونية المتواصلة في قطاع غزة بحق الشعب الفلسطيني، والتي كان من ضمنها استهداف عدد كبير من موظفي الأونروا وقصف مقرات الأمم المتحدة ومراكز الإيواء والتي أدت إلى استشهاد وإصابة عدد كبير من أبناء شعبنا.

وأكدت الدائرة أن عملية 7 أكتوبر هي ملحمة بطولية سيخلدها التاريخ بحروفٍ من ذهب جاءت رداً طبيعياً ومشروعاً على الاحتلال وجرائمه بحق شعبنا، مشددةً أن موظفي الأونروا في قطاع غزة هم جزء أصيل لا يتجزأ من أبناء شعبنا الفلسطيني، ولن نسمح باستمرار التحريض عليهم أو اتخاذ أي اجراءات أو قرارات بحقهم ذات مغزى سياسي.

وأضافت الدائرة أن مسؤولي الأونروا الدوليين يبرهنون يوماً بعد يوم صهينتهم وتساوقهم مع أكاذيب ومزاعم الاحتلال الذي سقطت روايته وانكشفت أكاذيبه أمام العالم أجمع، في الوقت الذي يقف السواد الأعظم كله في العالم إلى جانب الشعب الفلسطيني متعاطفاً مع الرواية والسردية الفلسطينية.

وختمت الدائرة بيانها، داعيةً المفوض إلى التراجع عن هذه التصريحات المسيئة لعذابات شعبنا الفلسطيني وأحقية شعبنا في مقاومة الاحتلال، والتوقف عن هذه المسلكيات الضارة، وعدم التماهي مع الأكاذيب الصهيونية أو لعب دور الناطق الإعلامي باسم الكيان الصهيوني، فشعبنا لم ولن ترهبه هذه التصريحات أو القرارات وسيتصدى لها وسيفشلها.

 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة شؤون اللاجئين
27-1-2024