الرفيق غسان بدران جابر يتنسم عبق الحرية ويؤكد أن الأسرى معنوياتهم عالية


أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الرفيق غسان بدران جابر من مدينة الخليل، بعد ان أمضى عدة شهور في
حجم الخط
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الرفيق غسان بدران جابر من مدينة الخليل، بعد ان أمضى عدة شهور في الحكم الإداري، وكان في استقباله عدد من كوادر وأعضاء الجبهة وعائلة الأسير في المدينة وسط فرحة غارمة بتنسّمه عبق الحرية. وأفاد جابر في مقابلة مع المكتب الإعلامي للشعبية بأنه أمضى 6 شهور في سجن عوفر، حيث تم التجديد له ثلاث مرات إدارياً، مشيراً أنها سياسة إسرائيلية ممنهجة كان إلغاءها على رأس أولويات الحركة الوطنية الأسيرة في إضرابها الأخير وهو ما تحقق بالفعل، مشيراً أنه لولا إنجاز الحركة الأسيرة في إضرابها الأخير وانتصار إرادة الصمود لديها، لقامت سلطات الاحتلال بتجديد اعتقاله الإداري. وأكد جابر أن ذلك لا يعني أن سلطات الاحتلال قد استجابت بشكل كامل لحل مشكلة المعتقلين الإداريين، فهي كعادتها تحاول الانقضاض على الاتفاق، إلا أن الحركة الوطنية الأسيرة تدرك هذه الألاعيب ومصممة على التصدي بصلابة ضد أي محاولات لعرقلة تنفيذ الاتفاق. ونقل جابر عن الأسرى الإداريين الذي عايشهم في عوفر تحياتهم لأبناء جماهير شعبنا، مثمنين دورهم الضاغط والداعم لانتفاضة الأمعاء الخاوية الأخيرة، مؤكدين أن معنوياتهم عالية وأنهم يستمدون منهم إلهام النصر والصمود. وأفاد جابر أنه خاض ورفاقه داخل سجن عوفر الإضراب المفتوح عن الطعام، بعد إعلان الحركة الوطنية الأسيرة في 17/4/2012 بدء إضراب مفتوح عن الطعام حتى تحقيق عدد من المطالب الأساسية والثانوية. تجدر الإشارة أن الرفيق جابر قد اعتقل أكثر من مرة وقد أمضى فترة اعتقال سابقة بلغت7 سنوات، وقد اعتقل أخيراً إدارياً بتاريخ 24/11/2011، جددت له على ثلاث فترات. وعبّر والد الأسير القيادي في الشعبية بدران جابر عن فرحته بتحرر ابنه من الأسر، مشيراً أن هذه الحرية تفتح آفاق لحياة جديدة يساهم فيها الأسير في بناء أسرة فلسطينية وفي تأدية دوره الوطني تجاه قضيته الوطنية، مؤكداً أن هذه الفرحة تعززت منذ الصغر بتمسكنا بثوابتنا الفلسطينية ومبادئنا، وبأنه لا يضيع حق وراءه مطالب. يذكر أن القائد جابر يعتبر من القيادات الفلسطينية التي عايشت ظروف الاعتقال فترات طويلة، حيث اعتقل أكثر من 17 مرة بمجموع سنوات بالغة 13 سنة.