رسالة مفتوحة بمناسبة مهرجان التابين للرفيق الغرباوي

رسالة مفتوحة بمناسبة مهرجان التابين للرفيق الغرباوي

 
الرفيقات والرفاق
الاخوات والاخوة
جماهير
حجم الخط
رسالة مفتوحة بمناسبة مهرجان التابين للرفيق الغرباوي الرفيقات والرفاق الاخوات والاخوة جماهير شعبنا العظيم لم اجد من كلمات ارثي فيها رفيقي الذي احزنني فراقه احزنني اكثر انني لم اشارك في تشييع جثمانه وفي مهرجان تكريمه مع علمي بان كل كلمات القاموس لا تفي الرفيق حقه في هذه المناسبة واردت ان اسرد هذه الكلمات التي لم اكتبها وانما قراتها في اكثر من مكان................. إن الإنسان هو في نهاية الأمر قضية قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت..إنها قضية الباقين ربما كان الاسم الواحد كالعمر الواحد لا يكفي لإخراج كل ما يموج في الداخل. - إن الموت السلبي للمقهورين والمظلومين مجرد انتحار وهروب وخيبة و فشل. - الثورة وحدها هي المؤهلة لاستقطاب الموت..الثورة وحدها هي التي توجه الموت..و تستخدمه لتشق سبل الحياة - لنزرع شهداءنا في رحم هذا التراب المثخن بالنزيف..فدائما يوجد في الأرض متسعا لشهيد آخر. - ليس المهم أن يموت الانسان، قبل أن يحقق فكرته النبيلة، بل المهم أن يجد لنفسه فكرة نبيلة قبل أن يموت. - الغزلان تحب أن تموت عند أهلها..الصقور لا يهمها أين تموت - ليس المهم أن يموت أحدنا..المهم أن تستمروا وقال اخر ايضا بان .... الدموع لا تسترد المفقودين ولا الضائعين ،ولا تجترح المعجزات ..... كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقا صغيرا يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود. إنها الثورة! هكذا يقولون جميعا..و أنت لا تستطيع أن تعرف معنى ذلك إلا إذا كنت تعلق على كتفك بندقية تستطيع أن تطلق..فإلى متى تنتظر؟ لا أحد على أي حال يعرف كيف تُرتب الحياة نفسها أحيانا يحسب المرء أن قصة ما انتهت فإذا بها تبدأ!؟ - إن حياتي و موتك يلتحمان بصورة لا تستطيع أنت و لا أستطيع أنا فكهما.. ورغم ذلك فلا يعرف أحد كيف يجري الحساب ها هنا - في صفاء رؤيا الجماهير تكون الثورة جزءا لا ينفصم عن الخبز و الماء و أكف الكدح و نبض القلب اننا ندرك ايضا باننا ...... قد لا نكون الجيل المهيأ لتحقيق النصر, لكننا نعد الجيل القادم للنصر رفيقاتي ورفاقي اهلي الاعزاء ثوار فلسطين هكذا كان الرفيق القائد غسان كنفاني في كل ما كتبه و ما قاله في كل اعماله والتي اوردت بعضا منها وكذلك رفيقنا القائد المعلم ابو علي مصطفى، فقد وهبوا حياتهم للقتال و للدفاع عن قضيتهم وقضية شعبهم وهي فلسطين قضية كل الاحرار في العالم الذين ناضلوا و قاتلوا بشكل مباشر او غير مباشر ودفعوا حياتهم من اجلها فهاهم رفاقنا غسان وابوعلي مصطفى والعكاوي والراعي والخواجا ونزال وجيفارا غزة ونضال سلامة والكثيرين من الابطال من ام الفقراء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومن كل فصائل المقاومة والتي لا تتسع هذه الكلمات ذكرهم واستميحهم عذرا لعدم ذكرهم وهم في قلوبنا جميعا هؤلاء الذين تم اغتيالهم على يد جهاز المخابرات الصهيوني وهكذا كان رفيقنا القائد الي اسميناه بالمميز لما له من سجايا وخصال الرفيق غير العادي هذا هو الرفيق القائد محمود الغرباوي. كما كان رفيقنا القائد محمود الغرباوي في سجنه وخارجه في مقدمة الصفوف فها هو رفيقنا الامين العام ابوغسان في سجنه ومعه كل رفاقنا واخوتنا في مقدمة الصفوف كما حقق رفيقنا ومعه كل الاسرى والمعتقلين انتصاراتهم ضد جلاديهم الصهاينة فبالامس القريب حقق رفيقنا ومعه كل الرفاق والاخوة والمجاهدين انتصارا جديدا ضد الصهاينة هذا الانتصار الذي فرح له الرفيق محمود على الرغم مما كان يمر به . لا تمت قبل ان تكون ندا المجد للشهداء الحرية للاسرى وعلي راسهم رفيقنا الامين العام الشفاء للجرحى النصر او الشهادة واننا حتما لمنتصرون رفيقكم ناصر الكفارنة