الرفيق نائب الأمين العام جميل مزهر يبرق بالتحايا الثورية للحزب الشيوعي اللبناني في ذكرى انطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية 43

نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر
حجم الخط

توجه نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق جميل مزهر بالتحايا الثورية للحزب الشيوعي اللبناني ممثلاً بأمينه العام الرفيق حنا غريب وقيادة الحزب ومن جميع كوادره وعناصره بذكرى انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية الـ 43، مستذكراً البيان التاريخي الصادر في 16 أيلول 1982، والذي حمل توقيع الرفيقين جورج حاوي ومحسن إبراهيم، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من المواجهة مع الاحتلال الصهيوني.

 

مضيفاً بأن "جمّول" كانت منذ اللحظة الأولى عنواناً للتضحية والفعل المقاوم، وقد خطّت بدماء شهدائها، من الشهيد الأول مهدي مكاوي ورفاقه، وآلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين ملحمةً خالدة بقيت حيّة في وجدان شعبنا.

 

وجاء أيضا في رسالته بأننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ونيابةً عن الأمين العام الرفيق القائد الأسير أحمد سعدات والمكتب السياسي واللجنة المركزية إذ نحيي، معكم ومع الشعب اللبناني الشقيق وكل قوى المقاومة في لبنان، ذكرى هذه المناسبة، وذكرى الشهداء الأبطال الذين عبّدوا بدمائهم درب التحرير، نؤكد أنّ مآثرهم ستظل محطات مضيئة في تاريخ لبنان والمنطقة، وشكّلت أساساً صلباً سار عليه المقاومون حتى تحقق التحرير عام 2000، ولعلّ أبرز دلالات المناسبة أنّ خيار المقاومة أثبت فعاليته وجدواه حتى اليوم، في وقت سقطت فيه أوهام التسويات والاستسلام.

 

وشدد الرفيق نائب الأمين العم جميل مزهر بأنه اليوم، وفي ظل ما تتعرض له فلسطين من حرب إبادة صهيونية مدعومة من الإمبريالية العالمية، تزداد الحاجة إلى وحدة كل قوى المقاومة في لبنان وفلسطين وسائر ساحات الصراع؛ فالمخطط بات واضحاً: مشروع "إسرائيل الكبرى" يهدف إلى تفتيت المنطقة وإخضاع شعوبها.

 

وأن الحل هو بوحدة المقاومين، وتبني خط المقاومة الجذري والثوري والبعيد عن التسويات، ستكون كفيلة بوقف هذه الهجمة الشرسة والتصدي لها.

 

مضيفًا بأن الحزب الشيوعي اللبناني، ومعه سائر القوى التقدمية والديمقراطية والمقاومة الإسلامية وكل الأحرار في لبنان، قد رسخوا نهجاً واضحاً في الموقف من هذه الحرب، ووقفوا إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة بلا تردد، وقدموا التضحيات الجسام دعماً لصمود ومقاومة الشعب الفلسطيني.

 

ونحن إذ نشيد بهذا الموقف، نراه استمراراً طبيعياً لوحدة الدم والمصير بين الشعبين الفلسطيني واللبناني، ووفاءً لدماء الشهداء الذين صنعوا ببطولاتهم حاضرنا ومستقبلنا.

 

 

وفي ختام رسالته جدد الرفيق جميل مزهر وفي ظل إحياء هذه الذكرى الغالية، تأكيده على العلاقة الراسخة التي تربط الجبهة بحزبكم العظيم، وأن التمسك ببرنامج المقاومة سيبقى خياراً ثابتاً لدينا.

 

كما أن مسؤوليتنا التاريخية تفرض مواصلة تعزيز أطر النضال المشترك في لبنان وفلسطين وسائر المنطقة، للتصدي للهجمة الصهيونية الإمبريالية الشاملة، وصولاً إلى التحرير الكامل وبناء مستقبل يليق بتضحيات شعوبنا.

 

عاش الحزب الشيوعي اللبناني، عاشت المقاومة، المجد للشهداء، الحرية للأسرى، والنصر للمقاومة.