مصالحة ؟! أجهزة امن السلطة تعتقل اكثر من 22 مواطن على خلفيات سياسية في حلحول



ارتفع إلى 22 عدد الأسرى السياسيين من أنصار "حماس" الذين اعتقلتهم أجهزة أمن السلطة في حملتها المت
حجم الخط
ارتفع إلى 22 عدد الأسرى السياسيين من أنصار "حماس" الذين اعتقلتهم أجهزة أمن السلطة في حملتها المتواصلة ضد عناصر ونشطاء الحركة في بلدة حلحول قرب الخليل. وأكدت مصادرٌ من البلدة أن المعتقلين الــ 22 ما زالوا يقبعون رهن الاعتقال في سجون جهاز "الأمن الوقائي" الذي ينفذ حملةً متدحرجةً في البلدة بالتزامن مع التصريحات المتواترة عن إحراز تقدمٍ جوهريٍ في ملف المصلحة الفلسطينية العالق منذ أكثر من خمسة أعوامٍ. ونفت المصادر أن يكون الجهاز قد أفرج عن أيٍ من المعتقلين في الحملة، مبينةً أنهم جميعاً عرضوا على محاكم أمن السلطة التي قضت بتمديد اعتقالهم لفتراتٍ تتراوح بين 10 أيامٍ و20 يوماً. كما أكدت المصادر أن الحملة مستمرةٌ منذ مطلع الأسبوع الماضي وأن شعوراً بالغضب ينتاب أهالي البلدة جراء عمليات الاقتحام والتفتيش اليومية التي تنفذها وحداتٌ كبيرةٌ من جهاز الوقائي وتشمل مداهمة منازل الأهالي وتفتيشها واعتقال أبنائهم بذريعة انتمائهم لحركة "حماس". ومن بين الـ 22 مواطناً الذين تم اعتقالهم 10 أسرى محررون من سجون الاحتلال وأجهزة أمن السلطة وهم عماد السعدة وأحمد الجنازرة وعضو البلدية إبراهيم الواوي ومحمد عقل وبلال حنيحن وعبد الفتاح عوض ونضال هرماس وإياد النبتيتي وغسان قراجة ومحمد القشقيش الذي سبق أن تعرض لتعذيبٍ شديدٍ في اعتقاله السابق لدى أجهزة السلطة. أما المعتقلون الـ 12 الآخرون فهم أحمد الجوابرة ورياض عوض وأحمد شعفوط وموسى عوض وإحسان قراجة وعبد الله عوض وسميح الاطرش ولؤي عوض ونور جوابرة وعوني أبو زلطة وعبد المحسن الزماعرة وإبراهيم أبو ريان.