بمناسبة مرور ثلاثة ايام على استشهاد الشاب فؤاد لوباني وبدعوة من آل الشهيد والجبهة الشعبية (القيادة العامة) نظم مهرجان في قاعه صلاح الدين الايوبي في مخيم البداوي وبحضور قيادة المقاومة الفلسطينية و اللجان الشعبية في الشمال وشخصيات لبنانية من الجوار اضافة الى حشد كبير غصت به القاعة.
وألقى أبو عماد عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية (القياده العامه) كلمة أكد فيها أن الدماء التي سالت لن تذهب هدراً, مطالباً بالحقوق المدنية والاجتماعي .
وتحدث عن الشهيد فؤاد والتحاقه بالجبهة ودوره, قائلاً "لن نقبل الا بكرامة شعبنا وانهاء الوضع الشاذ في المخيم مطالباً السلطات اللبنانية بتغيير نهجها.
وألقى عضو اللجنة المركزية العامة ومسئول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان الرفيق عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان سمير اللوباني " أبو جابر" كلمة عائلة الشهيد وجه التحية إلى الشهيدين أحمد عماد قاسم وفؤاد لوباني والى كل الشهداء متسائلاً "لماذا كعائلة في كل مفصل نكون الفداء من الاحداث الفلسطينية عام 1983 حيث سقط الشهيد الكبير ابو احمد صالح لوباني وبعدها طفلين من آل لوباني واليوم يسقط فؤاد من أجل البارد وسكانه وكرامة الشعب الفلسطيني .ولم تبخل العائلة والبلدة الدامون في تقديم ثلة من الشهداء داخل الوطن وخارجه".
وأضاف " أما اليوم فالسؤال لماذا يحاصر نهر البارد ولماذا يهان أهله, لقد سلمنا منذ بداية عام 2007 امرنا للجيش وقال الرئيس سليمان نحن واهل البارد منتصرين على الارهاب ,فبليلة وضحاها تحولنا الى مهزومين ومطلوب ثلاث تصاريح حتى تجول في المخيم بينما تجول كل اوروبا بشنغل واحد ومطلوب من الفلسطيني ان يكون نبياً في ظل اجراءات قل مثيلها في العالم ممنوع العمل,التعليم التنقل الطبابة فكيف نكون انبياء وكيف نحيا".
وطالب اللوباني بضرورة تشكيل لجنة تحقيق بمقتل الشابين احد قاسم وفؤاد لوباني، وإنهاء الحاله العسكرية وإلغاء التصاريح، وبوضع مسؤول ثابت عن ملف مخيم نهر البارد يمكن مخاطبته لانه ضمن اللحظة تغير ثلاث مسؤولين عن الملف والاسراع باعمار المخيم
كما دعا لإطلاق سراح الموقوفين من ابناء المخيم، مؤكداً على أن شعبنا طرفاً في النزاع القائم في البلد والجميع مطالب ان يكون مع فلسطين وقضيتها.
وقال مدللا "أيجوز أن يوقع وزير العمل على بعض الحقوق ويأتي الوزير الذي عقبه بعد ساعتين ويلغي ما يوقع عليه الوزير الاول".
وفي الختام وجه التحية لارواح الشهداء التي عانقت السماء والشفاء للجرحى والكرامة للشعب الفلسطيني .