الوفد الكندي يلتقي قادة الفصائل في غزة ويزور بيت القائد الراحل الغرباوي

ضمن سلسلة لقاءاته والتي يختتمها الجمعة بحفل وداعي تنظمها الشعبية لهم، عقد الوفد الكندي الخميس في مكت
حجم الخط
ضمن سلسلة لقاءاته والتي يختتمها الجمعة بحفل وداعي تنظمها الشعبية لهم، عقد الوفد الكندي الخميس في مكتب الجبهة الشعبية بمدينة غزة اجتماعاً هاماً مع قادة فصائل العمل الوطني والاسلامي، تناول الأوضاع الراهنة في قطاع غزة، وسبل دعم أبناء قطاع غزة والتضامن معه. ورحبت الفصائل في بداية الاجتماع بالوفد، مستعرضة المعاناة التي يعيشها أبناء شعبنا، والانحياز الفاضح لبعض دول العالم مع الاحتلال، وعدم إجبار الاحتلال على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المنصفة لشعبنا حسب ما نصت عليه القوانين الدولية، وأكدت الفصائل على حق شعبنا الفلسطيني بالدفاع عن نفسه في مواجهة الجرائم الصهيونية، مشدداً على أهمية التضامن الدولي في فضح الممارسات الصهيونية، ونقل معاناة شعبنا إلى العالم. وأكدت الفصائل أن 70% من سكان فلسطين هم لاجئين بعد حروب 1948 و1967 ومن أجل ذلك شكّلت الانروا التي تعمل على دعم الشعب الفلسطيني، معبرين عن أسفهم لقرار الأنروا في تقليص الخدمات لهم. وأكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق عماد أبو رحمة أن القوى الوطنية والاسلامية القائمة جزء من حركة التحرر الوطني ومعترف بها من قبل العالم، وبحقها في ممارسة المقاومة ضد الاحتلال، معتبراً أن هدفها الرئيسي هو مقاومة الاحتلال وتحرير الأرض الفلسطينية، وتمكين شعبنا من تقرير مصيره. ولفت إلى أن نضال الشعب الفلسطيني يعتمد على حق ثابت أقرته قرارات الشرعية الدولية، مشيراً أن المقاومة هي شكل من اشكال مواجهة الاحتلال يمكن أن تتخذ أشكال متعددة سياسية وإعلامية ودبلوماسية. وأضاف بأن شعبنا يعاني من احتلال استيطاني إجلائي عنصري، لذلك يواصل التصدي له بجميع الوسائل حتى نجبره على الانسحاب من الأرض والاعتراف بحق شعبنا في أرضه وتقرير مصيره، مشيراً أن المفاوضات مع الاحتلال عبثية وعقيمة ولا يمكن أن تحقق أي شئ أمام دولة عنصرية، ومن هنا تبرز أهمية المقاومة المسلحة في إجبار الاحتلال على الاعتراف بحقوقنا والانسحاب من أرضنا التي هي ملك لنا من رأس الناقورة لأم الرشراش ومن نهر الأردن حتى البحر المتوسط. من جانبهم، عبرّ الوفد التضامني عن شكرهم العميق للقوى الوطنية والاسلامية على الاستجابة لهذا اللقاء، مؤكداً أنه سيستفيد من المداخلات المكثفة حول طبيعة الأوضاع المعيشية الصعبة في القطاع من أجل أن ينقلوا رسالتهم إلى الشعب الكندي حتى يعرفوا أن هناك شعب يعاني من الاحتلال ويتعرض للظلم والعدوان. وفي وقت سابق من اللقاء، عقد الوفد لقاءات متنوعة أهمها لقاء مع لجنة اللاجئين في مخيم الشاطئ، اطلعوا فيه على حقيقة الأوضاع المعيشية التي يعيشها اللاجئين الفلسطينيين في مخيم الشاطئ، والذي يعتبر من أكبر مخيمات قطاع غزة كثافة في السكان، ومعاناة. كما نظم الوفد لقاءات في المحافظة الوسطى زاروا من خلالها عدد من المؤسسات، وبيوت الأسرى والشهداء، حيث زاروا بيت القائد الوطني عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية الرفيق محمود الغرباوي الذي رحل قبل عدة أسابيع بعد حياة حافلة من النضال، حيث عبروا عن افتخارهم الشديد بالأرث الكبير الذي تركه الراحل الغرباوي. من جانبها، رحبت المناضلة مها العقاد زوجة القائد الغرباوي بالوفد الضيف، مشيرة أن القائد محمود الغرباوي لم يمت بل هو باق في قلوب أبناء شعبنا الفلسطيني، خاصة اللاجئين الذي كرس حياته في الدفاع عن حقوقهم. كما زار الوفد مقر إذاعة صوت الشعب في مدينة غزة، وكان في استقبالهم مدير الإذاعة الرفيق حسين الجمل، والعاملين في الاذاعة، حيث اطلع الوفد على سير العمل في الاذاعة ودورها في خدمة قضايا شعبنا. حيث أجرى الناشط الفلسطيني خالد بركات مقابلة خاصة عبر أثيرها. كما نظم الوفد جولة ميدانية في سوق الزاوية شمال مدينة غزة، والذي يعتبر أحد معالم المدينة التاريخية. وزار الوفد الكنيسة الأرثذوكسية في مدينة غزة، وتجولوا داخلها.