بالصمود والمقاومة والوحدة وسواعد مقاتلينا سننتصر
رسالة موجهة لجماهير شعبنا ومقاومينا ومقاتلينا البواسل
شعبنا الفلسطيني الصامد :
إن العقلية الاحتلالية المجرمة التي يتسم بها العدو الصهيوني ، لا زالت تبذل كل جهدها لتركيع شعبنا وكسر شوكة الصمود والمقاومة لديه من خلال الجرائم المتواصلة التي تستهدف ارضنا وشعبنا ومقاومينا ومقدستنا وهويتنا الفلسطينية ، وكل جولة تصعيد وجرائم تضاف للسجل الإجرامي لقادة الاحتلال يقابلها صمود وتحدي وعنفوان فلسطيني مقاوم ، بعدها يحرص الاحتلال لمحاولة إنهاء الجولة الاجرامية بالبحث عن سبل لتهدئة مزعومة واهية بعد أن يكون دفع ثمنها كوكبة من الشهداء ارواحهم ، ودماء زكية نزفت على ثرى الوطن ، هذه التهدئة التي يعي قادة الاحتلال أنها مجرد وهم سرعان ما يزول في جولة تصعيدية مخطط لها مسبقاً ليتبعها تهدئة أخرى.
شعبنا المقاوم البطل :
إن مقاومتنا لن تدع دماء شهدائنا و جرحانا تذهب دون أن يدفع الاحتلال ثمن جرائمه، ومهما تسلح المحتل بأعتى الأسلحة لن يستطع كسر مقاومتنا وصمودنا وباتت المقاومة اليوم أكثر قوة وصلابة والعدو يحسب لها ولإمكانياتها الحساب، وبات يعي أن شعبنا أصبح أكثر إصرار على الصمود والبقاء والتحدي وشعاره إما النصر أو الشهادة ، فكل التحية لكم جماهير شعبنا لصمودكم واحتضانكم المقاومة ولما تقدموه من تضحيات.
مقاومينا الابطال من كافة الفصائل .. مقاتلينا البواسل في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى ..
إن صمودكم وضرباتكم الموجعة للمحتلين أربكت حسابات قادة العدو ومستوطنيه، خاصة خلال العدوان الأخير على شعبنا، واجبرت مئات الآلاف منهم للنزول للملاجئ للإحتماء من صواريخ وقذائف المقاومة والتي باتت لا تكفي لهم الأمر الذي دفع بالعدو أن يستغني عن مواقف السيارات لعمل مكانها ملاجئ، هذا ليس في محيط غلاف غزة فقط بل في تل أبيب، وهذا إن دل يدل على جبن وتخوف العدو وتخبطه وحالة الارباك التي يعيشها.
نعم مقاومينا ومقاتلينا البواسل .. أنتم الدرع الواقي والحامي لشعبكم .. أنتم أملهم بالحرية و الانتصار .. صمودكم الاسطوري أمام أعتى آلة حربية عسكرية وإرادتكم الصلبة وإصراركم الثوري على تدفيع المحتل وجنوده ثمن جرائمهم، هذا ما دفع قادة الاحتلال لحالة من الذهول وإطلاق التهديدات بشن حرب جديدة وضربات موجعة لغزة، و كانت هذه التهديدات مجرد بالونات فارغة من أجل الحصول على تهدئة سريعة تنهي جولة التصعيد.
لكم كل التحية مقاومينا ومقاتلينا الابطال .. سوف يسجل التاريخ أنكم بصمودكم وارادتكم قهرتم جبروت المحتلين رغم قلة الامكانيات كما ونوعا مقارنة بجيش مسلح بأعتى أسلحة الدمار والقتل .. كما قهر أسرانا بأمعائهم الخاوية وارادتهم سجانيهم واجبروهم على الخضوع لمطالبهم.
مقاتلينا في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى في كافة الوحدات والتشكيلات الميدانية وفي المواقع المتقدمة في مواجهة العدو ..
يا رفاق الحكيم وأبو علي وأبو غسان وجيفارا وكنفاني ووديع وابو منصور والراعي والمصري ونزال وكل قادة جبهتنا من مناضلين أحياء و شهداء وأسرى .. تنحني الهامات لصمودكم وقوة إرادتكم يا حراس الوطن والشعب .. أيها المدافعين في الصفوف المتقدمة أصحاب البندقية الموجهة دوماً نحو العدو .. لقد كانت ضرباتكم موجعة للمحتلين ومستوطنيهم وجنودهم، وكنتم متميزين بأدائكم و لم تنخدعوا بما روج له من تهدئة وهمية لأنكم تدركون أن العدو مرتكب الجرائم لا يأبه بالتهدئة ولا يتورع حين تتاح له الفرص لمواصلة جرائمه .. و دائماً ستبقون ذخراً لجبهتكم وشعبكم ونحمل لكم منهم كل التحية.
ولا يسعنا في رسالتنا هذه إلا أن نتقدم بالتحية لإعلاميينا و صحافيينا وخاصة إذاعة صوت الشعب طاقمها الإداري والعاملين فيها، ايضا نتقدم بالتحية لطواقمنا الطبية الجنود المجهولين الذين يتحدون الصعاب لإنقاذ أرواح أبناء شعبنا و جرحاه.
وإننا في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى نعاهد شعبنا وشهدائنا وجرحانا وأسرانا بمواصلة المقاومة بكافة أشكالها والتصدي بكل السبل المتاحة لكل مايستهدف شعبنا، فعدونا لا يعرف إلا لغة القوة وإدعاؤه بالتهدئة المزعومة مجرد أوهام، فما زال يمارس جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني ومقاومتنا الباسلة، والقتل والدمار والتهويد هي السمة السائدة في العقلية الصهيونية لقادة الاحتلال والرد عليها بوحدة الصف الوطني وتشكيل جبهة مقاومة موحدة والمقاومة المستمرة بكافة أشكالها، وسيبقى مقاتلي الكتائب من كافة الوحدات على أهبة الاستعداد منتشرين في مواقعهم الأمامية للرد على جرائم العدو ومقارعته.
إلى الأمام تقدموا نحو الحرية والانتصار
كل التحية لك شعبنا البطل .. وكل التحية لمقاومينا ومقاتلينا البواسل
المجد لسواعدكم المقاتلة وصواريخكم الثائرة في وجه المحتلين
المجد للشهداء الأبرار والشفاء لجرحانا البواسل
لا صوت يعلو فوق صوت المقاومة
والحرية كل الحرية لأسرانا البواسل والنصر للمقاومة
وإننا حتماً لمنتصرون
كتائب الشهيد أبو علي مصطفى
الثلاثاء 26/6/2012م