اوراق رامسفيلد | تحذيرات للسعودية من خطر "الجبهة الشعبية"

عن أوراق رامسفيلد 

بعد خروجه من الحكم، ها هو رامسفيلد يقرر نشر بعض الوثائق التاريخية السريّة التي
حجم الخط
عن أوراق رامسفيلد بعد خروجه من الحكم، ها هو رامسفيلد يقرر نشر بعض الوثائق التاريخية السريّة التي خطّت مراحل حساسة من السياسات الخارجية الاميركية التي شارك فيها شخصياً. على طريقة «ويكيليكس»، وتزامناً مع صدور مذكّراته عام 2011، وضع رامسفيلد مكتبة الكترونية مفتوحة عرض فيها جزءاً يسيراً من الوثائق السريّة التي أفرج عنها قانونياً. فصول موثّقة منذ الحرب الباردة حتى غزو العراق، ونشرت الأخبار اللبنانية بعض من تلك الوثائق على صفحاتها تضمنت مذكرة بتاريخ 6 تموز 1976 حول الثوري "كارلوس" والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. ترجمة للمذكرة : بتاريخ 6 تموز 1976 العنوان: نقاط بحث مع الأمير عبد الله بن عبد العزيز المرسل: مساعد وزير الدفاع تتضمن هذه المذكرة بعض العناوين المقترحة على دونالد رامسفيلد بغية بحثها مع الأمير عبد الله بن عبد العزيز خلال لقائهما المرتقب. وعلى ضوء حادثة خطف الطائرة الفرنسية، تركز النقاط المقترحة على التحذير من خطر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأعضائها، على أمن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، وتقول المذكرة أن الخاطفين للطائرة تبين علاقتهم ب"كارلوس". وتحذر المذكرة من خطرهم على العالم "الحر" لأنهم مجموعة يسارية متطرفة تهدف الى إحداث ثورة عالمية، وتضيف المذكرة أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تنظيم ماركسي متشدد يقوده جورج حبش وتصنف السعودية والولايات المتحدة كأعداء لها بعد إسرائيل. وتشير المذكرة الى ضرورة توجيه الدعوة الى السعودية لمكافحة «القرصنة الدولية» وخطف الطائرات. كما تقترح المذكرة على رامسفيلد سؤال الامير حول رؤيته لمستقبل منظمة التحرير الفلسطينية في ظل الاحداث الجارية في لبنان وتنازع الفصائل الماركسية بمن فيهم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وتكوين جبهة الرفض في ما بينها ورغبة سوريا بإزاحة ياسر عرفات عن قيادة منظمة التحرير وتسليمها لقائد «الصاعقة» المدعوم سوريا. ------------------------ من هو رامسفيلد : هو رجل كل الفصول الأميركية في الشرق الاوسط. دونالد رامسفيلد كان أصغر وزير دفاع في عهد الرئيس جيرالد فورد وأكبرهم في عهد جورج والكر بوش. شغل مناصب عدة في الادارة الاميركية، وفي بداية الثمانينيات، أرسله الرئيس رونالد ريغان مبعوثاً خاصاً لحلّ أزمات الشرق الأوسط المشتعل. علاقة رامسفيلد بالمنطقة والمسؤولين العرب والإسرائيليين ليست حديثة العهد اذاً. لكن رجل كواليس الأزمات، انتقل عام 2001 الى قيادة «الحرب على الإرهاب»، فكان وزير حربي أفغانستان والعراق ومهندس إشعال الفتن والفوضى في عهد بوش. المصادر : بتصرف عن الاخبار اللبنانية + http://www.rumsfeld.com في المرفقات صورة عن المذكرة عن موقع وزير الدفاع الامريكي السابق دونالد رامسفيلد :