عبد العال : بعد 15 حزيران غير ما قبله وندعو لخلق بيئة مصالحة جدية تطوي الماضي



 
عبّر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسئولها في لبنان ومسؤول اللجنة العليا ل
حجم الخط
عبّر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسئولها في لبنان ومسؤول اللجنة العليا لاعادة اعمار نهر البارد الرفيق مروان عبد العال عن ارتياحه عن الخطوات التي قطعت عبر الأيام الثلاثة على التوالي حيث يواصل المحامي المكلف متابعة قضية الموقوفين العشرة من ابناء البارد التي هي الآن في عهدة القضاء اللبناني، مشيراً أن المنحى العام وان تأخر لكنه من اجل صدور حكم عادل ينهي قضية الموقوفين ويضمد الجراح ويفتح باب المصالحة من خلال طي الملف نهائيا وليس اطلاق سراحهم فقط. واكد عبد العال في تصريح لموقع الكرمل ، انه على تواصل مع الهيئات الرسمية والتي تجري باستعادة دور لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني ، متفائلاً برئيسها الجديد الدكتور خلدون الشريف وحماسها في وضع استراتيجة عملية وسريعة لمعالجة كل القضايا العالقة في ملف نهر البارد. وبضوء اخضر من رئيس الحكومة واستكمال ما انتهت عنده اللجنة سابقا. وابلغ اهل المخيم ان العمل مستمر ولن يتوقف على مستوى الجهة الفنية في لجنة المتابعة الفلسطينية لإعادة اعمار البارد في متابعة المنحة الايطالية مع شركة خطيب وعلمي والسفارة الايطالية وصندوق المهجرين وخاصة الاسراع في الدفعة الثانية والقسم العالق من الدفعة الاولى واستعجال تصحيح البيوت التي بها ثغرات وأخطاء. وأوضح أن اجتماعاً فنياً هاماً كان قد عقد في مجمع الانروا بطرابلس بين ممثل عن لجنة المتابعة لاعمار البارد و ممثل عن لجنة الحوار والمجلس النرويجي ووافقت الاخيرة على دراسة امكانية تلزيم مساكن العقار 39 وفق قاعدة المساعدات التي قدمت لإعمار المباني المهدمة اي بالتدريج وعلى مراحل . وقد سلمت لجنة المتابعة البيانات اللازمة للمجلس النرويجي للنظر فيها . وسيتم التواصل مع الاهالي بهذا الخصوص. وختم قائلاً: " إن تجاوز ما حصل يتطلب اعتبار ان نهر البارد بعد 15 حزيران غير ما قبله لذا ندعو الى خلق بيئة مصالحة جدية تطوي صفحة الماضي من الاعاقة والإغلاق والتباطؤ الى تنفتح صفحة جديدة وجدية وهي قد بدأت وضمانته أهله أولاً، والمسؤولية التي حمته ثانياً ، بزنود فتوته وشبابه وحكمة كباره ولا عودة للوراء ".