نظمت اللجة الرياضية في منظمة الشهيد وليد الغول في بيت لاهيا الغربية حفل تكريم للفريق الرياضي الخاص بالمنظمة، وتكريم الرفيق العداء عبد الحكيم السلطان لحصوله على المرتبة التاسعة على قطاع غزة في سباق ماراثون العودة، وحضر هذا التكريم قيادات من اللجنة الرياضية للجبهة وعلى رأسهم الرفيق لؤي الزعانين عضو اللجنة المركزية للجبهة ومسئول اللجنة الرياضية في قطاع غزة ، وعدد من اعضاء قيادة منطقة بيت لاهيا الغربية.
وافتتح هذا التكريم مسئول اللجنة الرياضية في المنطقة الرفيق احسان السلطان مرحباً بالرفاق كلٌ باسمه ولقبه، معبراً عن شكره للرفاق على حضورهم ومساندتهم للجان الرياضية.
وأعرب السلطان عن أمله أن يستمر ويتصاعد جهود اللجنة الرياضية الى أن تتحقق طموحاتنا على هذا الصعيد.
كما شكر فريق اللجنة الرياضية التابع للمنطقة على ادائهم ومجهوداتهم الرياضية.
بدوره، عبّر الرفيق الزعانين عن سعادته الكبيرة بهذا اللقاء متمنياً المزيد من النجاحات والانجازات الرياضية والتي اعتبرها انها داعم اساسي ومهم في مجتمعنا والتي يمكن لها ان تحقق انجازات سياسية تنعكس وتؤثر في مجالات عديدة، مؤكداً على الدور المهم للرياضة وللقطاع الرياضي في مجتمعنا الفلسطيني.
وأكد الزعانين أن اللجنة الرياضية المركزية ستدعم كل الانجازات والمهارات الرياضية الموجودة ، مشيراً أن هناك العديد من المقترحات التي نحن بصدد تنفيذها لتطوير عملنا ولدعم واستيعاب رفاقنا الرياضيين.
وانتقد الزعانين حالة التسييس السلبي للرياضة الفلسطينية، واقتسام النوادي ومراكز الخدمات وطرد الكفاءات، والذي أثر سلباً وما زال على رياضتنا الفلسطينية، التي طالما كانت جزءاً مهماً في معاركنا ضد الاحتلال الصهيوني، معتبراً هذا السلوك يقزم دور القطاع الرياضي في خدمة القضايا الوطنية.
و تطرق الرفيق الزعانين للأوضاع السياسية التي تمر بها سوريا ، معبراً عن موقف الجبهة الرافض لجر الفلسطينيين في هذا الصراع ، مؤكدا أن الجبهة حذرت قبل ذلك من محاولات زج الفلسطينيين في هذا الصراع، مبرقاً بتعازيه الحارة لذوي شهداء مجزرة اليرموك الاخيرة، مؤكداً أن الدماء الفلسطينية غالية وأن هذه المجزرة لن تمر دون عقاب مهما طال الزمن أو قصر.
وتوجه الزعانين بالتحية والتقدير للرياضيين العرب الذين انسحبوا من اللعب لاعبين صهاينة في دورة الألعاب الأوليمبية في لندن، مؤكداً أن هذه خطوة هامة على صعيد محاربة التطبيع، مشيراً أنهم قد يكونوا خسروا الذهب والميداليات، لكنهم حصلوا على المجد وتقدير شعوبنا العربية وشعبنا الفلسطيني. والتاريخ لن ينساهم أبداً.
ودعا الزعانين هؤلاء الرياضيين لزيارة غزة من أجل تكريمهم على خطوتهم اللافتة، داعياً السلطة الفلسطينية والدول العربية والقادة العرب لاستخلاص العبر من هؤلاء الرياضيين الأبطال وأن يحذوا حذوهم على صعيد مقاطعة الاحتلال في جميع المجالات.
وفي نهاية هذا التكريم فتح المجال للنقاش والاستفسارات وتم طرح العديد من المقترحات التي تم الاتفاق على معظمها للنهوض والرقي باللجنة الرياضية في كل مناطق ومنظمات الحزب.
وقد تم تم تسليم زي رياضي لجميع الرفاق المكرمين في جو رفاقي رائع.