تشافيز يدخل على خط أزمة أسانج: سنرد على بريطانيا إذا اقتحمت السفارة

هدد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، أمس، بريطانيا بـ«ردود قاسية جدا» في حال اقتحمت السلطات البريطانية
حجم الخط
هدد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، أمس، بريطانيا بـ«ردود قاسية جدا» في حال اقتحمت السلطات البريطانية السفارة الإكوادورية في لندن لتوقيف مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج، مؤكدا أن كويتو «ليست وحدها». وقال تشافيز، في مقابلة بثتها قناة «في تي في» الرسمية، «سنقوم بردود قاسية جدا في حال قررت المملكة المتحدة انتهاك السيادة الإكوادورية في سفارة الإكوادور» لتوقيف اسانج. وأضاف «نقترح على الحكومة (البريطانية) أن تفكر جيدا قبل القيام بهذا الأمر، لان العصر الذي كانت فيه الإمبراطوريات القديمة والجديدة تستطيع القيام بما تريد قد انتهى. الإكوادور ليست لوحدها». ولم يوضح تشافيز نوع الاعمال التي تنوي حكومته القيام بها، لكنه قال إنها «في مرحلة الإعداد». وأعلن الرئيس الإكوادوري رفاييل كوريا، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، استعداده للحوار مع بريطانيا والسويد لإيجاد حل لقضية اسانج، اللاجئ منذ 19 حزيران الماضي في سفارة الإكوادور في لندن. وقال كوريا «نحن منفتحون للحوار مع حكومتي بريطانيا والسويد»، معتبرا أن موقف البلدين «المتصلب» هو الذي أشعل الأزمة، مشيرا إلى أن هاتين الدولتين لم تعطيا أبدا ضمانة بأن اسانج لن يسلم إلى الولايات المتحدة، حيث يواجه مخاطر عقوبة سجن طويلة لأنه كشف عن مئات آلاف البرقيات الأميركية السرية. واتهمت واشنطن اسانج بترديد «تصريحات جامحة» عن حملة أميركية للثأر منه، بهدف صرف الانتباه عن مزاعم الاغتصاب الموجهة له في السويد. ونفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند ما جاء على لسان اسانج، حين وجه انتقادات حادة للولايات المتحدة من شرفة سفارة الإكوادور في لندن. وقالت «انه يردد كل ما يمكنه من تصريحات جامحة ضدنا» مشيرة إلى أن مشاكل اسانج القانونية الراهنة مبعثها مزاعم عن ارتكاب جرائم جنسية ولا صلة لها بقضية «ويكيليكس». وأضافت «من الواضح انه يحاول صرف الانتباه عن القضية الحقيقية، وهي ما إذا كان سيمثل أمام العدالة في السويد وهي القضية الآنية. وهذه القضية لا علاقة لها بنا. إنها مسألة بين المملكة المتحدة والسويد والآن أدخلت الإكوادور نفسها فيها». وأحالت نولاند كل الأسئلة المتعلقة بأي تحرك قانوني ضد اسانج في المستقبل إلى وزارة العدل، لكنها اعتبرت انه لن يتعرض «للاضطهاد» في الولايات المتحدة. إلى ذلك، أعلنت مجموعة قراصنة المعلوماتية «انونيموس» مسؤوليتها عن هجمات استهدفت مواقع الحكومة البريطانية على الإنترنت، رداً على طريقة تعامل لندن مع قضية أسانج.