الحركة الأسيرة بدأت تصعيدا ضد إدارة سجون الاحتلال الصهيوني


تقرير : حامد جاد - الغد الأردنية

بدأت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال اعتبارا من أمس "الأحد"  أ
حجم الخط
تقرير : حامد جاد - الغد الأردنية بدأت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال اعتبارا من أمس "الأحد" أولى خطواتها الاحتجاجية ضد إدارة سجون الاحتلال التي لم تلتزم بتنفيذ اتفاق الأسرى الموقع في منتصف شهر أيار الماضي. وأعلن عضو الهيئة القيادية العليا للحركة الأسيرة في سجون الاحتلال محمد صبحة أن الحركة الأسيرة انتهت من إعداد الترتيبات النهائية اللازمة للبدء اعتبارا من اليوم بخطوات تصعيدية ردًا على تلكؤ مصلحة السجون تجاه تنفيذ اتفاق الأسرى مبينا أن الخطوة الأولى ستبدأ بتسليم ادارة السجون كتابًا خطيًا بمطالب الأسرى. وأوضح صبحة أن الأسرى مستمرون بخطواتهم الاحتجاجية حتى تستجيب لهم مصلحة السجون، مشيرًا إلى نية الأسرى القيام بخطوات تصعيدية أخرى بما فيها الإضراب عن الطعام في حال عدم الاستجابة لمطالبهم. من جهته قال مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى فؤاد الخفش "إن أبرز مطالب الحركة الأسيرة تتمثل بإنهاء العزل الانفرادي للأسيرين ضرار أبو سيسي، وعوض الصعيدي وإنهاء معاناة الأسرى المضربين عن الطعام". واوضح أنه خلال الأيام القريبة القادمة سيتم تقديم شكوى قضائية ضد ادارة السجون وجهاز مخابرات الاحتلال لعدم التزامهما بالاتفاق الموقع معها، وسيمتنع الاسرى عن الوقوف أثناء العد اليومي كما سيمتنعون عن الخروج للفورة "ساحة السجن" ولبس ملابس الأسرى كتعبير عن حالة التمرد. وفي سياق متصل يواصل الأسرى الأربعة المضربون عن الطعام داخل سجون الاحتلال معركتهم مع ادارة السجون ومحاكم الاحتلال حيث دخل الأسير سامر البرق إضرابه عن الطعام يومه الحادي عشر بعد المائة، والأسير حسن الصفدي يومه الـ81، في حين يواصل الأسير أيمن الشراونة إضرابه 71يوماً، والاسير سامي العيساوي 40 يوماً. وبين بولص أنه كان من المفترض أن يصدر عن قاضية محكمة سجن عوفر قرار بقضية الأسير حسن الصفدي يوم الخميس الماضي، ولكن لم يتسن معرفة ما دار في المحكمة ومن المتوقع أن يصدر عن القاضية نفسها قرارا بشأن الأسيرين سامر البرق وحسن الصفدي اليوم " الأحد منوها الى أن الأسيرين يواجهان خطر الموت حسب المصادر الطبية. واعرب بولص عن خشيته من استمرار المماطلة والتسويف من قبل القاضية التي ستجتمع مع جهاز المخابرات الإسرائيلي، لتصدر قرارها لاحقا في قضية الأسير البرق، خاصة وأن هذه القاضية ماطلت بقضية الأسير الصفدي، الذي كان من المفترض ان تصدر قرارا بشأنه قبل عشرة أيام. ووصف بولص الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام بالحرج جدا موضحا أن حالة الأسير البرق في غاية السوء ولا يقوى على الحركة، ولن يتمكن من حضور جلسة المحاكمة، واشار بولص الى أن التقرير الطبي بين أن الأسير البرق البالغ من العمر 38 عاما نقص وزنه وزنه 20 كغم منذ إضرابه و قد يتعرض إلى تغيير جذري في حالته الصحية الأمر الذي يمكن أن يؤدي للموت المفاجئ وأن استمرار إضرابه عن الطعام قد يؤدي إلى أضرار في جسمه لا يمكن علاجها لا حقا". وأوضح التقرير الطبي بأن الأسير البرق بحاجة إلى مراقبة صحية في المستشفى، وقد أخضع للفحص مرتين في اليوم، كما أنه نقل إلى المستشفى ثلاث مرات وكان أخرها لمستشفى "أساف هروفيه" قبل اسبوعين حيث بقي هناك لمدة يومين وخرج مع توصيات بضرورة متابعة حالته الصحية.