الاحتلال يعيد تأهيل الجدار مع سوريا لمواجهة نتائج الحرب الداخلية

باشر الجيش الصهيوني باعادة تأهيل الجدار على طول الحدود مع سوريا والذي تصل الى 130 كيلو متر، وسط تخوف
حجم الخط
باشر الجيش الصهيوني باعادة تأهيل الجدار على طول الحدود مع سوريا والذي تصل الى 130 كيلو متر، وسط تخوفات عمليات تسلل ليس فقط من الهاربين من نيران الحرب الدائرة في سوريا ، ولتخوفات أمنية من امكانية قيام مجموعات مختلفة بتنفيذ عمليات عسكرية ضد الجيش والتجمعات السكانية الصهيونية في هضبة الجولان . وقد بدأ الجيش فعليا منذ أسابيع بعمليات تأهيل للسياج على طول الحدود مع سوريا وفقا لما نشره موقع صحيفة "هأرتس" العبرية اليوم الجمعة ، خاصة في ظل تحديد ما يقارب من 36 نقطة وموقع يمكن اختراقه بسهولة شديدة لضعف الاجراءات الأمنية . وأشار الموقع الى أن الجدار الذي تم تشيده بعد حرب أكتوبر عام 73 أصبح ايلا للسقوط في أكثر من موقع ، وفي بعض المقاطع لا يوجد اليوم جدار بفعل الزمن والاحول الجوية الصعبة في هضبة الجولان ، وهذا ما دفع الجيش الاسرائيلي بعد تقديرات أمنية "تسلل مواطنين سورين" الى فرض اجراءات أمنية جديدة على طول الحدود . وأضاف الموقع أن الجيش بدأ في بناء جدار جديد في العديد من المواقع على الحدود ووضع أجهزة متطورة للكشف عن أي محاولة اختراق أو تسلل للحدود ، كذلك قام الجيش بحفر قناة ترابية في بعض المناطق الحدودية القريبة من البلدات السورية لمنع دخول السورين الى المناطق الصهيونية ، وسيقوم الجيش في المرحلة القادمة بعد وضع الموازنات بـتأهيل الجدار على كامل الحدود . ويسود اعتقاد أمني لدى الاحتلال أن المرحلة القادمة سوف تشهد نشاط "معادي" على الحدود مع سوريا ، خاصة بعد ظهور بعض المؤشرات على ذلك ، من خلال زيادة نشاط لبعض المجموعات السورية في المناطق القريبة من الحدود ، وبعض المحاولات لتسلل بعض المجموعات الى المناطق الصهيونية ، وهذا ما دفع الجيش لوضع الخطط الكفيلة بزيادة الاجراءات الامنية خاصة في المناطق القريبة من التجمعات السكانية الصهيونية في هضبة الجولان .".