عقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لقاءا حواريا مع أولياء أمور الطلاب في المدارس الحكومية والذين فرضت عليهم الحكومة المقالة في قطاع غزة رسوما مدرسية تقدر ب30 ش للمرحلة الابتدائية و50 ش للمرحلة الإعدادية و70 ش للمرحلة الثانوية بالإضافة لمي تسمى الاستمارة للثانويين 130 ش , فبمعرض تقديمه الذي تفضل به الدكتور : حسام أبو ستة انه فى ظل الظروف الاقتصادية القاسية التي يعانيها شعبنا جراء الضرائب والضغوط الاقتصادية على جماهير شعبنا وتحديدا في قطاع غزة والتفنن في فرضها وجبايتها , أصبح حتى الطالب الفلسطيني في المدارس الحكومية أيضا عرضة للابتزاز والمساومة على حقه في مجانية التعليم وهو الشعار الذي اعتلت كل الحكومات والأحزاب الفلسطينية مناصبها بدعوى تلبية هذا المطلب للجماهير ضمن برامجها .
وهنا أوضح الأستاذ : توفيق الحاج بأن القانون الاساسى الفلسطيني اقر بمجانية التعليم بكل مراحلها ولكن حالة الانقسام هي سبب أكيد في ترك الأبواب مفتوحة للتفرد بإصدار قرارات وقوانين ليس لها سند قانوني في مجال فرض الضرائب والجباية , أو ليس حجم الضغط الممارس على جماهيرنا اقتصاديا واستنزافهم ماديا هو ما يدفع العديد من الشباب لفقدان الأمل بمستقبل واعد نحو ظاهرة الانتحار بحرق أجسادهم احتجاجا على أوضاعهم المأساوية , أولم يدفع ذلك إلى انتشار العديد من جرائم السرقة وحالات التسول في الأسواق والأماكن العامة والخاصة من اجل حل مشاكلهم المالية التي يواجهونها .وطالب الحاج المواطن الفلسطيني بالصراخ عاليا في وجه حاكميه إن كان في قطاع غزة ا وفى الضفة الغربية بأن لا لانتهاك حقوق المواطنين في عيش حياة كريمة , وطالب جماهيرنا بالكف عن الندب والتحسر واللطم على هذا الواقع المرير بل بالمبادرة بالوقوف في وجه مثل هذه الممارسات والقول بملء الفم (كفى) .
وفى كلمته أوضح الرفيق شفيق البريم عضو اللجنة المركزية الفرعية لقطاع غزة أن عملية التحايل على الطلاب والمواطنين بأن الرسوم المدرسية وذلك حسب رد وزارة التعليم ليست رسوم بل تبرع إلزامى ومتعارف عليه ان التبرع هو أمر طوعي وان كان تبرعا إلزاميا فهو يرقى لاعتباره رسوم بالمعنى الحقيقي للكلمة وفى الوقت نفسه لا زالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين تمارس سياسة التقليصات حتى بحق الطلاب في مدارس الوكالة وأكد الرفيق البريم على وقوف الجبهة دوما وأبدا مدافعين عن قضايا وهموم المواطن الفلسطيني وإعلاء صوته عاليا ليصل مدويا الى ذوى الشأن والقرار .
ومن ثم تم فتح باب النقاش أمام الحضور من أولياء الأمور وإبداء آراءهم الذين أبدوا استيائهم من كل الممارسات حكوميا بحقهم .