الجيش الصهيوني يكثف التدريبات لـ"حرب برية" بعد ضربة ايران

كثف الجيش الصهيوني في الآونة الاخيرة من تدريباته ومناوراته العسكرية وذلك تحضيرا لحرب اقليمية بعد ضرب
حجم الخط
كثف الجيش الصهيوني في الآونة الاخيرة من تدريباته ومناوراته العسكرية وذلك تحضيرا لحرب اقليمية بعد ضرب منشآت ايران النووية، وتحسبا لرد فعل من جانب حزب الله. وقالت مصادر عسكرية صهيونية لصحيفة ’ورلد تريبيون’ الامريكية، ’إن الاحتلال صعد من تدريباته العسكرية تحسباً لقيام حرب مع ’حزب الله’ خلال الأشهر القليلة المقبلة’، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن ’التدريبات تجرى في مواقع عدة منها هضبة الجولان ووادي الأردن وصحراء النقب، وأن التدريبات ترتكز على ضرورة إدراك السرعة وسهولة التحرك في حال تم شن هجوم بري على لبنان’. وبحسب المصادر العسكرية الصهيونية، استندت التدريبات على ضرورة شن هجوم بري سريع في لبنان، وأوضحت أن التحضيرات الصهيونية تأتي في ظل تهديدات من جانب إيران بتدمير الكيان الصهيوني، كما أن ’حزب الله’ بحسب المصدر قد أكد بأنه نشر ترسانة من الصواريخ تقدر بنحو 60 ألف صاروخ أغلبها نشر في جنوب لبنان. ولفتت إلى أن ’طهران كلفت ’حزب الله’ برد حازم على أي ضربة صهيونية أو أميركية على منشآت إيران النووية’، مشيرة إلى ’أن حزب الله يتلقى التدريبات على يد عناصر الحرس الثوري الإيراني وأن طهران تغذي حزب الله بوحدات المشاة والصواريخ المحمولة لضرب الكيان من لبنان’. وكشفت الصحيفة الامريكية ’إن قوات الجيش الصهيوني استخدمت خلال المناورات دبابات وناقلات للجنود ومركبات قتالية’، وإنه حسب المصادر الصهيونية فإن ’الهدف من تلك المناورات هو تحقيق التنقل السريع والتصدى لصواريخ حزب الله’. وأشارت إلى أن التدريبات الصهيونية تبدو وكأنها مراجعة للاستراتيجيات العسكرية التي اعتمدها الكيان الصهيوني على مدى السنوات الخمس الماضية، لاسيما مع فشل الطيران الحربي الصهيوني في مهاجمة قواعد حزب الله خلال حرب لبنان عام 2006. وختمت الصحيفة بالقول: ’إن حزب الله أجرى تدريبات عسكرية الشهر الماضي بقيادة الحرس الثوري الإيراني في نهر الليطاني شارك فيها نحو 10 آلاف مقاتل. وأنهت الصحيفة ’أن التقييم الآن يرجح بأن حربا إقليمية ستجرى خلال العام المقبل’.