أبو سير يطالب بممارسة كافة وسائل النضال لإطلاق سراح اسرانا



طالب الأسير المحرر والمبعد المقدسي سامر أبو سير بضرورة ممارسة كافة وسائل النضال من أجل الضغط على
حجم الخط
طالب الأسير المحرر والمبعد المقدسي سامر أبو سير بضرورة ممارسة كافة وسائل النضال من أجل الضغط على الاحتلال لوضع حد لمعاناة أسرانا البواسل في سجون الاحتلال وإنقاذ حياتهم من سياسة الموت البطئ التي تمارسها دولة الاحتلال بحقهم، مشدداً على ضرورة أن يفهم العدو الصهيوني المجرم أننا شعب لا يترك أسراه في زنازينه. وأننا يجب أن نقدم الغالي والنفيس من أجل إطلاق سراحهم. وأكد أبو سير خلال كلمة ألقاها باسم الأسرى المحررين والمبعدين أمام مقر لجنة الصليب الأحمر الدولية بغزة اليوم خلال مهرجان نظمته لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، تزامناً مع الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى بمناسبة مرور عام على صفقة تبادل الأسرى، أكد أن مصلحة السجون الصهيونية تستمر في ممارساتها الهمجية ضد أسرانا البواسل، والتي كان آخرها قبل عدة أيام في سجن شطة حيث اعتدت بالضرب الهمجي على أسرانا هناك. وقال أبو سير: " إن عذابات أحبابنا في سجون الاحتلال لا تنتهي حيث يتعرضون لانتهاكات وممارسات متواصلة تتضاعف وتزداد وحشيتها يوماً بعد يوم، في ظل عدم توفر أدنى متطلبات الحياة الإنسانية والمتمثلة من الحرمان من أبسط الحقوق". وجدد أبو سير تأكيده على أن صفقة وفاء الأحرار صفقة مشرفة وإنجاز وطني سيسجله تاريخ النضال الوطني الفلسطيني بحروف من ذهب، صفقة تعمّدت بدماء الشهداء الذين قضوا من أجل إخراجها حيز التنفيذ، مشيراً أن المقاومة الفلسطينية سعت خلال هذه الصفقة على إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من أسيراتنا وأسرانا خاصة أصحاب المحكوميات العالية، لافتاً في الوقت ذاته أن فرحتهم بالتحرر تبقى فرحة منقوصة لأنهم تركوا ورائهم أخوة ورفاق وقادة أعزاء عليهم، وكانوا يتمنوا أن تشملهم صفقة التبادل، ويشاركونهم فرحتهم بالتحرر، ويعيشوا حياة الحرية وسط أهلهم وأبناء شعبهم. وتوجه أبو سير بمناسبة ذكرى الصفقة بتحية فخر واعتزاز إلى الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل اختطاف الجندي الصهيوني شاليط ومبادلته بعدد كبير من الأسرى المحررين، وقد نقل لأبناء شعبنا تحيات وقبلات وأشواق أحبتنا وأخوتنا ورفاقنا ومجاهدينا داخل زنازين الاحتلال، الذين يخوضون جميعهم ملحمة أسطورية في أقبية التحقيق والزنازين في مختلف السجون في عسقلان ونفحة وبئر السبع ومجدو وتلموند والجلمة وشطة وهداريم وجلبوع وريمون والرملة.. وأضاف أبو سير " نتوجه إلى أحبابنا الأسرى لنقول كم هي صعبة لحظة الفراق التي أبعدتنا عنكم... وجعلتنا رهائن للذكريات التي عشناها وإياكم بمرها وحلوها وآلامها وقسوتها.. نعم عشنا معاً حياة قاسية.. صعبة... حزينة. ولكننا صمدنا معاً واجهنا معاً مصلحة السجون معاً... فاصمدوا واصبروا فشمس الحرية حتماً ستشرق قريباً ونحن بانتظاركم لنشهد معاً احتفالاتنا وأعيادنا الوطنية . نحن فخورون بكم وبما أنجزتموه في معركة الأمعاء الخاوية التي خرجتم منها منتصرين ودشنتم مرحلة جديدة أجبرتم خلالها الاحتلال على الاستجابة للحد الأدنى من مطالبكم وحقوقكم". وأشاد أبو سير بصمود الأسيرين البطلين أيمن الشراونة وسامر العيساوي، اللذان يواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام منذ أكثر من مائة يوم، داعياً أبناء شعبنا للتضامن الشعبي والرسمي الواسع من أجل إنقاذ حياتهما التي تتدهور يوماً بعد يوم. وطالب أبو سير بضرورة التدخل من أجل تعزيز صمود الأسرى المحررين، من الجهتين المسئولتين في غزة والضفة، من خلال تلبية حقوقهم الوطنية والمطلبية، مشيراً إلى أن من حقهم أن يعيشوا حياة كريمة بعد السنوات الطويلة التي قضوها داخل سجون الاحتلال. وفي ختام كلمته جدد أبو سير افتخاره وتحياته لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال، وعلى رأسهم القادة أحمد سعدات، مروان البرغوثي، جمال أبو الهيجا، بسام السعدي، حسن سلامة، كريم يونس، وليد دقة، محمود عيسى، نادر السامري والقائمة تطول، لافتاً أن حجم التضامن مع أسرانا البواسل يجب أن يكون بحجم التضحيات والانجازات التي حققها أسرانا البواسل بالدم والجوع والصمود، وليس بفعاليات موسمية ، معرباً عن استغرابه بانحسار فعاليات التضامن مع الأسرى في مجموعات بعينها، أو اعتصامات هنا أو هناك رغم أهميتها. تجدر الإشارة، إلى أنه رفعت خلال الاعتصام شعارات تؤكد على الوحدة وإنهاء الانقسام من أجل الالتفاف حول قضية الأسرى ، وقد ذكرت والدة الأسير أم محمد معمر "أنها تتمني أن تركز المقاومة هجماتها على اختطاف الجنود من أجل تحرير كافة الأسرى في سجون الاحتلال، وأنها تطالب الجانب المصري بالتدخل لإنهاء عذابات الأسرى في العزل الانفرادي وتطبيق بنود الصفقة التي مضى على توقفيها عام كامل والي الآن لا تنفذ كافة البنود فيها " .