أكد الأسير المحرر القائد أحمد أبو السعود أن تحرير الأسرى لا يتم إلا عبر بوابة صفقات التبادل , ومن يملك حساً مسؤولاً اتجاه الأسرى ولاسيما الذين قضوا عشرات السنين خلف القضبان , عليه أن يترجم حسه بالعمل لا بالكلمات والمشاعر رغم أهميتهما.
وطالب في تصريح صحفي بعدم الاكتفاء بالمؤتمرات والاحتجاجات واللقاءات والوعود وكل الكلام الذي لا يحرك شيئاً مع عدونا، لافتا ان ازدياداً بالاهتمام حيال قضية الأسرى قد حدث مؤخراً .
وأضاف أبو السعود في تصريح صحفي له بمناسبة مرور عام على صفقة تبادل الأسرى "ها هو عام يمضي وقد عانق أكثر من ألف أسير وأسيرة الحرية نتيجة لتنفيذ اتفاق التبادل بين حركة حماس والكيان الصهيوني ، عام من الحرية لهؤلاء الأسرى وهم يعيشون الحرية مغمسة بألم بقاء رفاقهم وإخوانهم رهن السجون بانتظار صفقات قادمة وبعضهم يعانون ألم الإبعاد عن الوطن" .
ووجه أبو السعود تحيته لأسرى وأسيرات الحرية الذين ما يزالون على وعد الحرية، وكما حيا الأسرى الذين خاضوا ويخوضون معارك الحرية في معركة الأمعاء الخاوية، والى رفيقنا القائد الفذ الأمين العام أحمد سعدات ، ولذوي الأسرى والمتضامنين معهم.