خلال ورشة عمل، دعت لها جبهة العمل الطلابي التقدمية كافة الأطراف المعنية بالمشكلات الجامعية الطلابية (الأطر الطلابية، رؤساء الجامعات الرئيسية، ممثلي القوى السياسية، المؤسسات الحقوقية، وشخصيات اعتبارية ذات علاقة بالشأن الطلابي) تم الاتفاق بين المشاركين على اعتبار جوهر هذه المشكلات، والمدخل لحلها، يكمن في تعطيل الانتخابات لاتحادات مجالس الطلبة.
وخلصت الورشة المعمقة، إلى اتفاق بعقد لقاء يجمع الأطر الطلابية والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني السيد جميل المجدلاوي، بهدف تفعيل المبادرة الخاصة بإجراء الانتخابات في جامعات القطاع كافة، على أساس نظام التمثيل النسبي الكامل.. جدير بالذكر، بأن المبادرة المذكورة تمت برعاية النائبين في المجلس التشريعي الأستاذ جمال الخضري والأستاذ جميل المجدلاوي، وبمشاركة كافة الأطر الطلابية في قطاع غزة..
هذا، وكانت الورشة، التي عقدت أمس الاثنين، في قاعة مطعم لاتيرنا بغزة، تحمل عنوان " المشكلات الجامعية الطلابية وسبل معالجتها ( قرار منع الأنشطة الطلابية، تعطيل الانتخابات ورفع الرسوم..) ناقشت باستفاضة العناوين المطروحة، والمتعلقة بالمشكلات الجامعية الطلابية، وقدم خلالها المشاركين العديد من الأراء والأفكار والمقترحات، المتعلقة بسبل التعاطي مع تلك المشكلات..
بينما، ركز المشاركين في الورشة، على اعتبار محور الانتخابات وإجراءها في الجامعات، يشكل المدخل الأهم لمعالجة كافة المشكلات الأخرى المطروحة، وغيرها.. من خلال اختيار الطلبة بحرية لممثليهم في المجالس الطلابية، التي يجب أن تعكس حالة التنوع على الساحة الطلابية، وتكون الممثل الحقيقي للمصالح الطلابية، والمدافع عن مختلف قضاياهم، مثل الأنشطة والحق في ممارستها، والرسوم وارتفاعها..
وكانت الورشة، التي افتتحت بكلمة ترحيب بالمشاركين، قدمها أمين سر المكتب الطلابي لجبهة العمل الطلابي التقدمية اشرف السلطان، وأوضح فيها طبيعة الورشة، والمدعوين للمشاركة فيها.. قد أدارها الباحث في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، السيد محمد سرور. والذي، نوه بدوره إلى أن المشكلات المطروحة تعتبر، إلى جانب العديد من المشكلات الأخرى، جزء من الحريات الأكاديمية المنتهكة في جامعاتنا..
وكان عدد من المشاركين في الورشة قد ربط بين تعطيل الانتخابات في الجامعات والانقسام الفلسطيني الداخلي. الذي، اثر سلبا على الدور الطلابي في الجامعات، وحولها _ أحيانا _ لساحات تجاذب سياسي وحزبي ضيق، بدلا من أن تشكل رافعة للعمل الوطني، والمدافع عن الحقوق والمصالح الطلابية العامة .. واستحضر البعض، في هذا الصدد، التجارب التاريخية والحاضرة لجامعاتنا، وخصوصا في الضفة الغربية، والتي شكلت البدايات