أعربت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن استنكارها الشديد ورفضها للقاءات التطبيعية مع الصهاينة التي يجريها رجل الأعمال منيب المصري، محذرة من استمرارها وأنها لا تساهم في أي من قضايا شعبنا الرازح تحت الاحتلال.
ودعت الجبهة لضرورة عقد اجتماع عاجل للهيئة القيادية للشعب الفلسطيني لمناقشة الوضع الفلسطيني برمته، مطالبة بمحاسبة كل من دعا وشارك في مثل هذه اللقاءات التطبيعية، والتوقف عن عقد هكذا اجتماعات.
وقالت الجبهة في بيان صحافي في نابلس: " في الوقت الذي تتعرض فيه القضية الفلسطينية لمخاطر جمة نتيجة استمرار الاحتلال الصهيوني لأعماله العدوانية ضد شعبنا البطل من مصادر للأراضي وتهويد للقدس وتنكر لكل حقوقنا المشروعة يطل علينا البعض لعقد اجتماعات وتصريحات تحت مسميات عديدة وآخرها الاجتماع الذي دعا إليه منيب المصري تحت تبرير كسر الجمود؟ وبحضور وفد صهيوني برئاسة الإرهابي رامي ليفي داعم الاستيطان وأين في بيت ما يسمى بيت فلسطين؟؟؟؟.
وتساءلت الجبهة من أعطى الحق لعقد مثل هذه الاجتماعات، وفي نابلس جبل النار عرين المقاومة والاستشهاديين.!!!