أبو رحمة: أي تدخل مصري أو عربي يجب أن يوجه لدعم شعبنا و المقاومة وليس لفرض تهدئة


أعرب عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عماد أبو رحمة عن ترحيبه بأي تدخل مصري
حجم الخط
أعرب عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عماد أبو رحمة عن ترحيبه بأي تدخل مصري أو عربي يأتي دعماً لشعبنا الفلسطيني ويعزز صموده وحقه في مقاومة الاحتلال، معرباً عن رفضه بأن يكون هذا التدخل على طريق فرض هدنة وتهدئة مع الاحتلال. وأضاف أبو رحمة في مقابلة متلفزة على قناة فلسطين الفضائية أن شعبنا الفلسطيني يريد تدخلاً فاعلاً من الأطراف العربية والدولية لدعم صموده وحقه في المقاومة ولإدانة العدوان الإسرائيلي بحقه، ومن أجل الضغط على دولة الاحتلال بكل الوسائل لاجبارها على التسليم بالحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني والانسحاب من الاراضي التي تحتلها. واعتبر أبو رحمة أن الحديث عن تهدئة يعطي صورة مزيفة ومضللة للرأي العام الدولي، لأنه يصور الاحتلال وكأنه في مقابل جيش آخر هو الشعب الفلسطيني، موضحاً أن هناك دولة احتلال تمارس ارهاباً على شعبنا الفلسطيني وتحتل أرضه وتمارس قتل يومي بحقه، مشيراً أنه من حق شعبنا في هذه الحالة أن يمارس المقاومة دفاعاً عن نفسه. وحول التهديدات المتواصلة بشن حرب واسعة على القطاع، أكد أبو رحمة أن هذه التهديدات من قادة العدو تعكس حجم المأزق الذي يعيشه هذا الكيان، فقياداته يدركون أنهم ذاهبون لانتخابات داخلية، وكانوا يعتقدون أن عدوانهم على شعبنا سيمر مرور الكرام، ولكن طبيعة الرد من فصائل المقاومة الوطنية الفلسطينية وايقاع الخسائر بجنود الاحتلال ومستوطنيه وضعتهم بمأزق خطير. وأضاف أبو رحمة أن الاحتلال يدرك أن امكانية القيام بتنفيذ عملية كبرى على غرار الرصاص المصبوب لا يمكن أن تتم في إطار التحضير للانتخابات، رغم انه من المتوقع إقدام قوات الاحتلال على جولة تصعيد وعمليات انتقامية بحق شعبنا الفلسطيني، هدفها إعادة الاعتبار للجيش بعض هذه الضربات في موسم الانتخابات. وقال أبو رحمة " كما نعلم جميعاً فإنه عندما تقترب الانتخابات الإسرائيلية يتصاعد العدوان الصهيوني على شعبنا، لأن الدم الفلسطيني بند ثابت على جدول أعمال كافة الأحزاب الصهيونية، إلا أن رد المقاومة هو الكفيل بمنع هذا العدوان ودفع قادة العدوان لمزيد من التخبط".