سويرجو: طالما هناك احتلال وعدوان فالرد الطبيعي الرأس بالرأس والقصف بالقصف


أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د.ذوالفقار سويرجو أنه لا يوجد أسباب لكي تضغط
حجم الخط
أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د.ذوالفقار سويرجو أنه لا يوجد أسباب لكي تضغط على الجبهة حتى تكون جزء من التهدئة، لأن موقفها الرافض لها ما زال ثابتاً لن يتغير، طالما استمر العدو الصهيوني في احتلاله لأرضنا، وعدوانه. وشدد د.سويرجو في مقابلة على قناة فلسطين اليوم، أنه طالما هناك احتلال وعدوان فالرد الطبيعي يجب أن يكون الرأس بالرأس والقصف بالقصف، فالجبهة لن تنتظر أن ترد على العدوان والاحتلال بالمثل. وأوضح د.سويرجو أنه في المفهوم الصهيوني للتهدئة هو أن يذبح الفلسطيني بصمت وألا يتألم وألا يعترض وألا يقاوم، وبالتالي هذا مفهوم مغلوط، ويجب على المقاومة أن تبادر بالرد على هذا العدوان، لأنه حق مشروع لها كفله القانون الدولي. وأكد سويرجو أن المقاومة الفلسطينية تمارس حقا طبيعيا كفله القانون الدولي بمقاومة الإحتلال، مشددا على ضرورة توسيع خطوط المواجهة مع الإحتلال الصهيوني . وقال سويرجو أيضاً في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية إن العدوان لم يبدأ بالأمس أو قبل أمس، العدوان لم يتوقف أصلا، هناك إصطياد لعناصر المقاومة وللمدنيين منذ أشهر، وبشكل شبه يومي هناك جرحى وشهداء قد لا يثير الإعلام ضجة حولها ولكنها إعتداءات يومية. وأضاف: نحن في قطاع غزة بدون العمق العربي لن نستطيع أن نفعل شيئا، ونتمنى على العمق العربي ان يكون على مستوى عال من المسؤولية، لأن قطاع غزة لن يستطيع أن يقدم آلاف الشهداء كما حصل في عام 2008، والمقاومة الآن ترد بشكل قانون القصف بالقصف والرأس بالرأس. وتابع: لن ننتظر من الدول العربية أن تمدنا بالجيوش، ولكننا ننتظر من اخواننا في المحيط العربي بالوقوف موقف جاد وحازم من الحكومة المتطرفة التي يقودها "نتانياهو وليبرمان"، وهي الحكومة التي تجري الآن تسويق إنتخابي من خلال قتل الفلسطينيين، لأن الإسرئيليون يقتنعون دائما أن قتل الفلسطينيين هي الورقة الرابحة دائما في أي إنتخابات إسرائيلية وهذا ما يفعله نتانياهو. وأوضح أن المقاومة الفلسطينية لم تتعامل بردات الفعل، بل أنها تمارس حق طبيعي كفله القانون الدولي بمحاربة أو مقاتلة أو مقاومة الإحتلال، قائلا: نحن نمارس حقنا وأي حديث عن تهدئة في هذا المجال هو يتناقض مع حقنا الشرعي في مقاومة الإحتلال. وقال: المجرم " نتانياهو" لن يتوقف حتى وصولنا الى الإنتخابات الإسرائيلية، في محاولة إستنزاف الفلسطينيين وإصطيادهم، ولكني لا أتوقع ان يكون على درجة عالية من الغباء بأن يهاجم قطاع غزة على مستوى عالي. وشدد على ضرورة أن يتم توسيع خطوط المواجهة مع الإحتلال الصهيوني، وأنه ليس بالضرورة أن تكون هذه المواجهة عسكرية، قائلا إن الدول المحيطة بفلسطين ودول الربيع الدولي تستطيع أن تصعد من موقفها مع الإحتلال، حيث أن الكلمة في هذه الدول قد تكون أقوى من الرصاصة. وبين أن "نتانياهو" يعي جيدا حجم المقاومة في قطاع غزة وقدراتها، وأنه غير معني الآن في إدخال الجبهة الداخلية الإسرائيلية في أزمة، منوها الى ان الوضع العربي المحيط يشكل حالة من الضغط على الحكومة الإسرائيلية التي أكد أنها تعمل ألف حساب لهذا المحيط.