جددت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى – الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تبنيها للعملية البطولية والنوعية التي استهدفت فيها دورية لقوات العدو شرق المنطقة الصناعية كارني قرب موقع ملكه العسكري بقذيفتين مضادتين للدروع ، وذلك يوم السبت 10/ 11/ 2012م الساعة 4.55 مساءً.
وأوضحت الكتائب في المؤتمر الصحفي الذى عقدته مساء اليوم، أمام برج الشوا وحصري أنها إذ تتبني هذه العملية البطولية و النوعية التي أدمت و أوقعت خسائر مميتة للعدو و مقتل أحد الجنود و فقدان آخر لكلتا عينيه و آخرين في حالة الخطر، فإنها تدعو كافة الأجنحة العسكرية لاحترام نضالاتها و نضالات الآخرين و الابتعاد عن المهاترات و تبني جهد وتضحيات الآخرين التي لن تكون إلا في صالح العدو خاصة في الوقت الذي يصعد فيه قادة العدو تهديداتهم ضد شعبنا و مقاومتنا الباسلة، وعلى الجميع توجيه بوصلته و بنادقه نحو الاحتلال .
وأضافت " إن كتائب الشهيد أبو علي مصطفى إذا قالت صدقت و اذا وعدت اوفت الوعد ، و في ظل خروج احدى المجموعات المجهولة الهوية التى طلت بتصوير فيديو مدبلج و انتحلت اسم ألوية الناصر صلاح الدين التي نحترمها و نقدرها ليعلنوا عن تبنيهم للعملية البطولية النوعية التي نفذها مقاتلي كتائبنا البواسل حيث اكدت تصريحات العدو توقيت و مكان العملية و أن السلاح المستخدم سلاحاً جديداً متطوراً" .
و تابعت الكتائب " تعمدنا أن لا نتطرق لنوعية السلاح المستخدم للعملية و الذي باعتراف العدو كان سلاحاً متطوراً و دقيق الإصابة ، و قد حاول العدو أن يستنتج ماهية و نوعية السلاح الذي اربك حساباته في اللحظات الأولى و حتى اللحظة ، و تركنا المجال للعدو للتخبط في تصريحاته عن نوعية السلاح و عن خسائره التي لم يستطع من هول الضربة القاتلة التي تلقاها أن يعلن عن خسائره مباشرة و كنا متأكدين من وقوع خسائر كبيرة لديه مما دفعنا لترك المجال للعدو أن يحصي خسائره".
والجدير ذكره انه قد سبق العملية التجهيز المتقن لها لمدة اسبوعين لإتمام تنفيذها و نجاحها ، و عبر وسائل الاعلام علمنا عن تواجد قائد المنطقة الشمالية في لواء جفعاتى فى المنطقه، و قد سبق هذه العملية عملية كيسوفيم البطولية التي ادت لبتر ساق احد ضباط العدو و عملية بطولية ثانية كانت باستهداف بقذائف الهاون لموقع للعدو و ادت لاصابة احد الجنود ، و ما هذه العمليات الا تأكيدا منا على مواصلة المقاومة و الدفاع عن شعبنا.
وفى ختام بيانها جددت الكتائب تأكيدها على خيار المواجهة ومقاومة الاحتلال ، ومواصله مقاومتها وردها العسكري طالما بقي الاحتلال مستمراً في احتلاله وعدوانه و ستبقى العيون الساهرة على حماية الوطن و المواطن.