بيان تضامن من قيادة وقواعد المجلس الثوري وشباب الثورة اليمنية


تتوجه قيادة وقواعد المجلس الثوري لأبناء المناطق الوسطى في الجمهورية اليمنية وشباب الثورة الشبابية
حجم الخط
تتوجه قيادة وقواعد المجلس الثوري لأبناء المناطق الوسطى في الجمهورية اليمنية وشباب الثورة الشبابية الشعبية في ساحات الحرية والتغيير بأحر التعازي والمواساة إلى رفاقنا مناضلي الجبهة الشعبية وكافة أبناء الشعب الفلسطيني الحر البطل إذا يشاطر المجلس الثوري أبناء وأسر الشهداء والجرحى الأبطال من أبناء الشعب الفلسطيني الأبي الحزن والمواساة الذين سقطوا نتيجة العدوان الامبريالي الصهيوني الغاشم الذي أقدمت عليه هذه القوى التي تنتهج في كل منعطفات تاريخها الأسود أساليب جبانة وغير نزيهة مخلوطة بنسيج الغدر والخيانة القذرة ويدين المجلس الثوري لأبناء المناطق الوسطى ذلك العدوان الغادر والجبان على أبناء الشعب الفلسطيني البطل المكافح الذي بدأ نضاله منذ 64 عاماً من اجل تحرير الأرض واستعادة الكرامة وسيادة الإنسان على أرضية من أيادي تلك الامبريالية الصهيونية ومن يساندها من القوى الرخيصة والعملية في بلاد العرب والعالم، وأن العدوان الامبريالي الصهيوني على قطاع غزة من وجهة نظر المجلس الثوري لأبناء المناطق الوسطى اليوم يعتبر مخططاً إستراتيجياً جديداً الغرض منه إشغال شعوب المنطقة العربية وإرباكها إزاء موجات الثورات العربية المشتعلة ضد الأنظمة السياسية الاستبدادية الرجعية العميلة لأذناب العدو الصهيوني وآلته الوحشية الغادرة، ويأتي ذلك المخطط الإجرامي المنحل لهذه القوى الامبريالية المشوهة مواكباً في المرحلة الحالية لإيقاف عجلة التغير داخل الشرق الأوسط لأجل احتواء عملية التوازن السياسي والثقافي والاقتصادي ولأجل زعزعة واختلال الأمن الاجتماعي الإقليمي بين دول المنطقة العربية بصفة خاصة ودرجة رئيسية. وبهذا الصدد يحي المجلس الثوري لأبناء المناطق الوسطى الصمود البطولي الأسطوري لأبناء الشعب الفلسطيني البطل الذي أبدى مناضليه الأحرار وفصائله التحررية المناضلة ـ التي بتوحدها شكلت رداً حقيقياً وصفعة قوية في وجه الصلف الصهيوني ـ بان تواكب استمرارية النضال والمقاومة لأجل تحرير الأرض واستفادة الكرامة واستعادة الحقوق المسلوبة من أيادي الغاصبين. وبالأخير لا يسعنا إلا أن نهدي لكم كل أشواقنا الحارة أيها الأبطال الأحرار في ملحمة الكرامة وندعوكم إلى مزيداً من التلاحم والوحدة ورص الصفوف أمام قوى الغدر والخيانة.