عبدالعال: غزة رسمت حدود حلمنا ونقبل اليد التي هربت الصواريخ ودربت المقاومة


ألقى عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئولها في لبنان مروان عبد العال كلمة حماسية،
حجم الخط
ألقى عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئولها في لبنان مروان عبد العال كلمة حماسية، خلال اعتصام نظمته قوى المقاومة والأحزاب اللبنانية والفلسطينية صباح اليوم أمام مقر الأمم المتحدة بمدينة بيروت، تضامناً مع أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ومقاومته الباسلة. وإليكم النص الكامل للكلمة: اليوم الكلمة باسم فلسطين ولكنها الكلمة الأكثر فصاحة.... واللغة الأكثر جمالاً... تلك التي تنطقها غزة... تلك لغة البطولة والعزة والكرامة والوحدة والمقاومة.... فصباح الخير يا غزة.. صباح الخير لكل طفل... لكل شيخ... لكل امرأة.. صباح الخير للمقاومة.. لكل فصائلها المقاومة والألوية والكتائب... السلام على غزة .. السلام على الصواريخ.. على الكارنيت.. على الفجر 5 .. اليوم نقبل اليد التي هربت الصواريخ .. نقبل اليد التي دربت وجهزت.. نقبل اليد التي تطلق الصواريخ... هذا هو الشعب الفلسطيني . أعطونا السلاح وخذوا ما يدهش العالم . هذا هو الشعب الفلسطيني المقاوم على أرض فلسطين.. اليوم رسمت غزة حدود الحلم الفلسطيني. هذا الحلم الذي وصل إلى مناطق 48.. هذا الحلم الذي وصل إلى القدس قدس الأقداس. هل سنختلف على حدود فلسطين ؟.. المسألة الثانية والتي فاجأت الإسرائيليين بالأمس والتي كانوا يتحدون عنها في الصحف هي الوحدة الميدانية لفصائل المقاومة .. نعم الذي استعيد اليوم هو الاسم الجميل من الزمن الجميل.. ليس الفصائل ولا لغتها.. ليس السلطة المقالة... ولا المنتهية ولايتها... ليس الممثل وليس ذلك المسئول أو الوزير... الذي استعيد اليوم هو تعبير جميل ننتمي إليه جميعا هو المقاومة الفلسطينية... هذه هي الوحدة .. هذه هي غرفة العمليات... هذا هو التنسيق الذي يبدأ بالانتصار وسيأتي بالانتصار.. المسألة الأخرى.. هي هذه الذي يعاد صياغتها في غزة. صحيح أن المعركة في قطاع غزة ولكن سنجيب على الأسئلة الإسرائيلية عليها كما ترتأي المقاومة.. نعم إنها دعوة لانتفاضة فلسطينية .. انتفاضة ضد الاحتلال لا يكفي أن تكون فصائل مقاومة موحدة نحن شعب موحد في الـ 48 ... في القدس.... في الضفة المقطعة بالسيادة الممنوعة بالدولة التي تمنع إسرائيل وستمنع قيامها على الجغرافيا... وحده الذي يقيم الدولة على الأرض والجغرافية هي سواعد الشعب الفلسطيني ودماء الشعب الفلسطيني. والرسالة الأخرى إلى الزمن العربي الجديد هذا الزمن الذي لا يمكن أن يسير أو يدق إلا على ساعة فلسطين.... على ساعة غزة الحرية.. فالحرية تبدأ من فلسطين وتنتهي بفلسطين.. غزة هي اليوم كاشفة العورات.. كاشفة الثورات.. كاشفة عجز الأنظمة.. أي نظام جديد وربيع جديد لن يكون ربيعاً دون أن يزهر في أرض فلسطين.. أيها الأخوة المقاومون على أرض فلسطين بشراها علكم جميعا أنها تطوق للساعة التي ستلتقي بها مع جنود ومدراعات الجيش الاسرائيلي على رمال غزة.. سيدفن جنودهم في رمال غزة.. سيندفن جنودهم في رمال غزة. ولن يكون هناك إلا عشرات من الشاليط الجديد لكي يكون أحمد سعدات حراً ومروان البرغوثي حراً وكل الأسرى أحررا وغزة حرة.. نحبك يا غزة لأن فلسطين تقيم في قلبك.. نحن الذين لا نقيم فيها تقيم في قلبنا فإلى غزة التحية وإلى إرادة المقاومين وإلى الانكشاف الجديد روعة الدهشة وروعة المفاجئات القادمة والسلام عليكم.