الشعبية في مخيم عين الحلوة تحتفل بذكرى انطلاقتها الخامسة والأربعين.


أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم عين الحلوة ذكرى انطلاقتها الخامسة والأربعين، وذلك بإيقاد
حجم الخط
أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم عين الحلوة ذكرى انطلاقتها الخامسة والأربعين، وذلك بإيقاد شعلة في قاعة الشهيد ناجي العلي. افتتح الدكتور الرفيق طلال أبو جاموس الحفل بكلمة ترحيب بالحضور، وبالنشيدين اللبناني والفلسطيني، والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء. و كان الرفيق عبد الله الدنان( أبو باسل) مسؤول الجبهة في منطقة صيدا، وعضو اللجنة المركزية الفرعية كلمة، افتتحها بتقديم التحية للشهداء الذين رسموا بجداول الدم طريق النصر" الحكيم، أبو علي مصطفى، وديع حداد، أبو ماهر، غسان كنفاني، جيفارا. كما وجه التحية للأسرى الذين خطوا عنوان الحرية على جدران الزنازين، وفي مقدمتهم القائد الأمين العام "أحمد سعدات"، وكل المناضلين المقاومين، موجهاً التحية إلى الجبهة الشعبية المقاومة الأصيلة في هويتها وانتمائها. كما حيا غزة المقاومة الصامدة، التي انتصرت على همجية العدو الصهيوني، مؤكداً على أن الجبهة الشعبية لاتؤمن بوقف إطلاق النار، أو تهدئة تبرم مع شعب تحت الاحتلال، كما لايمكن أن تعطي الجبهة ضماناً لأي كان بعدم مقاومتها الاحتلال، وتنظر لإنهاء الانقسام ليس كمسألة تكتيكية، بل قضية أساسية مبنية على مشروع تحرري وطني ديمقراطي مقاوم. وحذر من محاولات السطو على انتصارغزة من قبل الولايات المتحدة، ودول عربية إقليمية تدفعها خارج الكيان الفلسطيني. ووصف خطوة الذهاب في الأمم المتحدة، بأنها جزء من الاستراتيجية الفلسطينية، مشيراً إلى أن نقل ملف القضية الفلسطينية العامة للأمم المتحدة بالنسبة لنا هو بداية الخروج من أوسلو كمرجعية سياسية أثبتت فشلها، وإقرار العالم بوجود دولة فلسطينية محتلة هو إقرار غير مباشر، واعتراف دولي بأن المقاومة بجميع أشكالها هي نضال مشروع ضد الاحتلال.كذلك أكد على أن فلسطين هي القضية المركزية التي تختصر قضية الحرية، مشدداً على ضرورة إنهاء الانقسام. وفي نهاية كلمته قدم التحية لكل الفصائل الفلسطينية.