عبّر مسئول الدائرة الثقافية المركزية في الجبهة الشعبية المفكر الفلسطيني غازي الصوراني عن فخره واعتزازه بالجبهة الشعبية والانتماء إليها بعد 45 عاماً من النضال، مؤكداً أنها ما زالت كما كانت ، موضع الحب والإعجاب والأمل لدى عشرات الآلاف من المناضلين التقدميين الديمقراطيين في بلادنا وفي كل بلداننا العربية .
وقال الصوراني في رسالة إلى رفاق وأنصار وأصدقاء الجبهة في الذكرى (45)لانطلاقتها قال: " " رفاق وأصدقاء الحكيـم وأبو علي مصطفى وغسان كنفاني ووديع حداد وأحمد سعدات وكل مناضلي الحركة الوطنية الفلسطينية والعربية وشهداءها وجرحاها وأسراها... أقول ... في حكايا الثورة قصّة ملحمة وطنية اسمها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. تابعوها مع أبنائكم وأحفادكم .. حكاية لمسيرة سنديانة ما زالت على قيد حياة القضية والنضال الوطني والقومي والأممي، رافضة لعصر الانحطاط الرسمي الفلسطيني والعربي والعالمي في هذه المرحلة .. وبإصرارها العنيد عبر أبنائها من الرفاق والرفيقات والأصدقاء والمناصرين، تسهم بدورها الطليعي الثوري في مسيرة النضال التحرري الوطني والقومي الديمقراطي الثوري في إطاره الأممي والإنساني.... اقرؤوها في وجوه وعيون الفقراء، وعلى جبين المستضعفين وثياب اللاجئين في المخيم .. وفي عقول وقلوب كوادر وقواعد الجبهة المتمسكين بوعي بهويتها ... فكراً ماركسياً متطورا ومتجددا.. ومنهجاً علمياً وعلمانياً تقدمياً واشتراكياً لا يعرف لون الحياد ...
ولفت الصوراني أن الجبهة ستظل منحازة دوما لمن هم "تحت" كانحياز ناجي لفقراء الأرض وملحها .. تتقن كل لهجات الجماهير المسحوقه وتناضل من أجل تحررها وانعتاقها وثورتها المشتعلة حتى الانتصار رغم كل رياح اليمين بكل ألوانه وأشكاله.
وأكد الصوراني أن الجبهة الشعبية ضمت بين صفوفها منذ تأسيسها الى يومنا هذا ، أجيالاً من المناضلين ، ضمت الجد والجدة والأب والأم والأبناء من جماهير الفقراء والكادحين ، أجيال تعاقبت على حمل الراية ، راية التحرر ، راية الوطن ، راية الشعب ، راية العمال والكادحين الفقراء والفلاحين والمثقفين الثوريين على امتداد (45) عاما ناضلت عبرها من اجل طرد المحتل وتقرير المصير وحق العودة والاستقلال ، بمثل ما ناضلت من اجل حقوق الفقراء من العمال والفلاحين وكل الكادحين في سبيل لقمة اطفالهم.
وأضاف بأنها اليوم في انتظار تجدد الروح الثورية لكل أعضائها من أجل أن تعود حقاً طليعة اليسار الفلسطيني الثوري الملتزم بقضايا ومستقبل الجماهير الشعبية الفقيرة وكل الكادحين والمضطهدين ، على طريق النضال المتواصل لمسيرة شعبنا العربي الفلسطيني من اجل حريته وتقرير مصيره وعودته إلى وطنه وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس كحل مرحلي على طريق مواصلة النضال من أجل استرداد كامل حقوقنا التاريخية وتحقيق الهدف الاستراتيجي في إزالة الكيان الصهيوني وإقامة دولة فلسطين الديمقراطية وحل المسألة اليهودية من خلالها في اطار المجتمع العربي الاشتراكي الموحد.