زارت المناضلة المعروفة ليلى خالد، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمس جامعات الأزهر والاقصى وفلسطين، وعدد من منازل الأسرى والشهداء في محافظة غزة على رأسهم الشهيد القائد أحمد الجعبري، الذي اغتالته دولة الاحتلال في الحرب الأخيرة على القطاع.
واستقبل الرفيقة ليلى الجامعات الثلاثة الأمناء العامون وأساتذتها، وعدد كبير من طلبتها، الذين احتشدوا للتعرف إليها، والترحيب بها في غزة.
وفي زيارة لمخيم الشاطئ بمدينة غزة زغردت أم الأسير الجبهاوي عمر مسعود فور وصول الرفيقة ليلى لمنزلها في المخيم، حيث عبرت عن فرحتها باستقبال هذه الفدائية المعروفة بتاريخها الكفاحي والنضالي الطويل.
واستقبل ذوي الأسيرين الرفيقين علاء السرافيتي، وخضر الريس الرفيقة خالد، واحتفوا بها في منازلهم، مثمنين وفاءها للأسرى الذين كانوا دائما عنوانا لنضالها، وللجبهة الشعبية.
وأشادت الرفيقة ليلى خالد بالشهيد القائد الجعبري أمام وجهاء عائلته وكبارها الذين استقبلوها في منزله بحي الشجاعية، مؤكدة أنه رفع رأس المقاومة عالياً بالامكانات المشرفة التي ساهمت هو بنفسه في توفيرها وتأسيسها في كتائب القسام التي قادها لسنوات طوال.
وأكدت الرفيقة خالد أن استشهاد الجعبري رسالة يجب أن يفهمها الكل الوطني، بضرورة المزاوجة بين العمل السياسي والمقاومة المسلحة، وأن فلسطين لن تعود لأصحابها من دون الكفاح المسلح.
وقدمت واجب العزاء للعائلة، ولوالدة الجعبري، التي زارتها في منزلها.
بدورهم، عبرت عائلة الجعبري عن ترحابها الشديد بخالد في غزة، وفي منزل آل الجعبري، مشيدين بدورهاودور الجبهة الوطني.