جبهة العمل الطلابي تنظم حفلاً خطابياً حاشداً في جامعة القدس المفتوحة بجنين





نظمت جبهة العمل الطلابي التقدمية الذراع الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حفلاً خطابياً ح
حجم الخط
نظمت جبهة العمل الطلابي التقدمية الذراع الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حفلاً خطابياً حاشداً في جامعة القدس المفتوحة – فرع جنين، وذلك السبت 22/12/2012، وذلك بمناسبة الذكرى الـ45 لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تحت شعارات "وحدة ... مقاومة ... صمود". وانطلقت فعاليات الحفل الخطابي في قاعة الانشطة في الجامعة بحضور حشد كبير من طلاب الجامعة ورفاق الجبهة الشعبية في مدينة جنين، الى جانب حضور من ادارة الجامعة وعمادة شؤون الطلبة والقوى الوطنية والاسلامية ومجموعة من الصحفيين، حيث تزينت الجامعة في جنين برايات الجبهة الشعبية ورايات جبهة العمل الطلابي التقدمية الى جانب اعلام فلسطين وجداريات ضخمة وصور لقادة الجبهة الشعبية وشهداء الجبهة في محافظة جنين، الى جانب بوسترات الانطلاقة ويافطات حملت مقولات للامناء العامين المؤسس جورج حبش والشهيد ابو علي مصطفى والاسير احمد سعدات. والقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة جنين الكلمة المركزية في الحفل حيث هنأت الرفيقات والرفاق في جنين وفي كافة انحاء فلسطين بمناسبة الذكرى الـ45 للانطلاقة والذكرى الـ25 لانطلاقة الانتفاضة الاولى، مرسلة التحيات للمقاومة في ظل انتصارها الكبير على العدوان الصهيوني على قطاع غزة والذي تحقق بصمود ووحدة ميدانية على الارض. واكدت الجبهة الشعبية في كلمتها الى رفعها لشعار المقاومة ومواجهة الصهاينة في كل مكان رافضين لتهويد القدس والاستيطان وتأكيداً على حق العودة وتقرير المصير والافراج عن جميع الاسرى دون قيد او شرط او تمييز، مستذكرين شعار الامين العام الاسير الرفيق احمد سعدات "ضرورة إنجاز المصالحة والوحدة الوطنية على أساس برنامج سياسي يستند إلى المقاومة". واعادت الجبهة في كلمتهاالتأكيد على اصطفافها وانحيازها للشعوب العربية في مطالبها في الحرية والعدالة واقامة مجتمع ديمقراطي صحي، وان الشعب هو مصدر الشرعية لاي نظام، وهذا ما ينعكس ايجاباً على الساحة الفلسطينية الداخلية التي تحتاج لتحقيق رؤى المقاومة في تحقيق المصالحة والوحدة، معتبرين ان هذا ما يقود الى تحقيق أهداف شعبنا الفلسطيني في إقامة الدولة المستقلة الديمقراطية وعاصمتها القدس. كما جددت الجبهة الشعبية في كلمتها الى أن المصالحة ضرورة وطنية ملحة تحتاج لامتلاك حركتي فتح وحماس الإرادة السياسية لتحقيقها، اعتماداً على وثيقة الوفاق الوطني وختاماً باتفاق القاهرة و على الجميع العمل على تجاوز الحسابات الفئوية الضيقة لطي ملف الانقسام وتحقيق المصالحة. واكدت الجبهةعلى الحاجة الملحة لبرنامج يقوم على خيار المقاومة في مواجهة الاحتلال الصهيوني، وضرورة مغادرة مربع المفاوضات العبثية في ظل اختلال في ميزان القوى بمرجعيات أمبريالية منحازة للعدو، وحيّت الجبهة الشعبية خطوة التوجه للامم المتحدة داعية الى عقد مؤتمر دولي في إطارها ومرجعية قراراتها وظيفته إلزام الصهاينة بتطبيق هذه القرارات وتمكين شعبنا من ممارسة حقه في تقرير المصير والعودة والاستقلال الوطني، مشيرة الى ان الرؤية السياسية للجبهة الشعبية لن تتماهى مع شعار الدولتين أو السقف الذي يحدده الفريق المفاوض للحل النهائي، وان فلسطين كل فلسطين بكامل ترابها الوطني هي حق لا يملك احد التنازل عنه او التفاوض عليه. وختمت الجبهة كلمتها بمناسبة انطلاقتها بالدعوة الى تشكيل اوسع اصطفاف وطني في الضفة الغربية وقطاع غزة للضغط لتحقيق المصالحة والتي هي مدخل لاستعادة وحدتنا الوطنية وبناء مؤسسات العمل الوطني القيادية على أساس الشراكة السياسية وعبر آليات الانتخاب وفي مقدمتها م.ت.ف كإطار جامع لشعبنا وقواه السياسية والاجتماعية كافة. وإعادة بناء برنامج العمل الوطني الموحد المرتكز على خيار المقاومة، وهذا الامر يتطلب منا تصحيح ترتيب لوحة التناقضات لدفع التناقض الرئيس مع الاحتلال إلى المقدمة، فكلما تحققت الوحدة الميدانية كلما اقتربنا من امكانية تحقيق المصالحة. وكان الحفل قد افتتح بكلمة الجامعة القاها الاستاذ عماد صلاح حيث حيّا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في ذكرى انطلاقتها مشيراً الى ان التاريخ المشرف للجبهة الشعبية يجعل الجامعة فخورة باحتضانها الذكرى الـ45 لانطلاقة الجبهة الشعبية صاحبة العمليات النوعية وذات الموقف الوحدوي والذي تمثل في حفاظها على منظمة التحرير الفلسطينية مشيراً الى ان جامعة القدس المفتوحة هي جامعة منظمة التحرير الفلسطينية، وتسعى على الدوام لتحقيق اعلى مستوى من الشراكة وان اركان الجامعة قائمة على التعددية الحزبية والفكرية لذا يظهر في الحفل نوعاً من التمايز في الحضور السياسي. فيما القى الرفيق عطا اغبارية منسق القوى الوطنية والاسلامية، كلمة القوى حيث نقل تهنئة الفصائل في جنين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمناسبة الانطلاقة مؤكداً على انه في ذكرى الانطلاقة يجب علينا السعي لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة وانه يجب تنفيذ ما اتفق عليه لا الابقاء عليه حبراً على ورق، معرباً عن دعمهم الكبير للمقاومة التي تمثلت في تحقيق الانتصار الكبير على الصهاينة في قطاع غزة. من جهته قال سمير السعدي رئيس مجلس الطلبة في جامعة القدس المفتوحة انه هذه اللحظة تاريخية بالنسبة للجامعة حيث تقوم الجبهة الشعبية ممثلة بذراعها الطلابي في اقامة نشاط خاص بها مؤكداً على ان هذا ما يسعى له مجلس الطلبة في اشراك كافة الطلبة على قاعدة من المساواة بين الجميع، مهنئاً الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمناسبة الانطلاقة مرسلاً تحياته للامين العام الاسير قائد الفصيل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية، كما أكد السعدي على ضرورة أن يتحمل العالم بأجمع المسؤولية الكاملة إزاء ما يجري من عدوان مستمر على شعبنا، مطالباً الدول العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتهم الكاملة تجاه قضية فلسطين والشعب الفلسطيني، خاصة في ظل الحصار والعدوان المفروض على شعبنا من كافة الجوانب، من أجل الضغط على القيادة الفلسطينية بالتنازل عن الثوابت الشرعية المتمسكة بها، مؤكداً على ضرورة طي ملف الإنقسام الأسود والعمل على تشكيل حكومة توافق وصولا الى إجراء الإنتخابات التشريعية والرئاسية. اما حركة الشبيبة الطلابية فقد قدمت التهنئة والتبريكات للجبهة الشعبية بمناسبة الانطلاقة وحيّت جبهة العمل الطلابي على تنظيمها هذا الحفل مؤكدة على ضرورة إنهاء الانقسام وتطبيقه بالفعل لا بالقول والتصريحات، والتمسك بالثوابت الوطنية وفي المقدمة حق العودة، وتقرير المصير وتبييض السجون، وعلى ضرورة تجنيد كافة الطاقات في الحراك الشعبي، تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام، وكافة الأسرى القابعين خلف سجون الاحتلال، والاستمرار في المقاومة التي كفلتها كافة الأعراف والمواثيق الدولية حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. كما حيّت كتلة الوحدة الطلابية الجناح الطلابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين زملائهم رفاق جبهة العمل الطلابي التقدمية والرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمناسبة الانطلاقة، وان هذه الذكرى الوطنية الكبيرة تفرض علينا الوقوف باحترام واجلال امام تضحيات الاسرى الكبار في نضالاتهم وعلى رأسهم القادة الابطال سامر العيساوي وأيمن الشراونة والرفاق عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ابراهيم ابو حجلة والرفيق القائد الامين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات، واستذكرت كتلة الوحدة الطلابية القادة الشهداء العظماء عمر القاسم وأبو عمار وأبو علي مصطفى والحكيم والرنتيسي وكل شهداء فلسطين، وشهداء مجزرة مخيم اليرموك وندد الجناح الطلابي للجبهة الديمقراطية بما يسمى بالربيع العربي خاصة المرتبطة بأجندة وسياسات غربية. فيما اختتم المهرجان الختامي بكلمة جبهة العمل الطلابي التقدمية منظمة النشاط؛ حيث جاء في كلمتها على ان السلاح الفلسطيني المقاوم هو الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وان زمن المقاومة مستمر ما دام الاحتلال مستمر وانه لا يوجد للتسوية مكان ولا حيز بين الفلسطينيين في ظل ممارسات الاحتلال الاستيطانية المستمرة. واكدت جبهة العمل الطلابي التقدمية في ذكرى انطلاقة المارد الاحمر الجبهاوي على مواصلة الكفاح والنضال حتى تحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة الى الديار التي هجر منها اللاجئين بفعل الغزاة الصهاينة عام 1948، مستذكرين شهداء محافظة جنين وعلى رأسهم الرفاق ابو علي مصطفى وصابر محيي الدين ويوسف ابو السباع ومفيد الغزاوي وفواز زكارنة وماهر شلبك ومراد الغول ومصطفى ستيتي ونضال خلوف وحمد العارضة وجواد رحال وايمن صبيح وسامر الشلبي وجمال حمدان وشريف ابو حسن وسميرة الزبيدي واسماء عنزاوي، الى جانب اسرى الجبهة الشعبية في جنين؛ شادي جرار وكفاح طافش وجعفر ابو صلاح ومارسيل عنزاوي. واضافت جبهة العمل الطلابي التقدمية على إن مسؤوليتنا في هذه المناسبة الوطنية وتستدعي الكل الفلسطيني الى مراجعة سياسية شاملة عميقة وجذرية للمسار السياسي الذي سارت عليه القيادة المتنفذة منذ توقيع اتفاق اوسلو وحتى الآن، وصولاً الى خيار سياسي وطني موحد ، يصون ما تحقق من انجازات ويضع البرامج والخطط الكفيلة لاستكمال أهداف الثورة، والتي ضحى من اجلها آلاف الشهداء الابطال من ابناء شعبنا في كل اماكن تواجده في الخارج والداخل والتأكيد على اطلاق سراح آلاف الاسرى الابطال الذين جسدوا بعذاباتهم طموحات شعبهم في الحرية والاستقلال، وحيّت جبهة العمل الطلابي القائد أحمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية في سجنه، ومعه كل اسرى شعبنا، ومعاهدين الشعب الفلسطيني على الاستمرار في طريق الحرية والاستقلال والمقاومة حتى نيل شعبنا حقوقه كاملة غير منقوصة. وختمت جبهة العمل الطلابي التقدمية في جامعة القدس المفتوحة – فرع جنين على ما يلي: أولاً: العمل على إنهاء جميع مظاهر الانقسام السياسي فعلاً وليس قولاً. ثانياً: فلسطين هي كل فلسطين من بحرها إلى نهرها ومن رأس الناقورة شمالاً حتى ام الرشراش جنوباً وحق العودة للاجئين الفلسطينيين دون شرط أو قيد ثوابت لا يحق لأحد التفريط بها. ثالثاً: التأكيد على أن المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها الكفاح المسلح وهي حق مشروع ومقدس للشعب الفلسطيني حتى تحرير كامل الأرض وإقامة الدولة الديمقراطية الفلسطينية على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس ودحر الاحتلال، والدعوة لاسقاط الحلول السلمية .