مزهر: حشد انطلاقة فتح يؤكد أنها ما زالت قوية وبحاجة لقيادة ترتقي لمستوى الحدث

توجه عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر بالتهنئة للأخوة في حركة فتح ولجماهير
حجم الخط
توجه عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر بالتهنئة للأخوة في حركة فتح ولجماهير شعبنا بمناسبة ذكرى انطلاقتهم المجيدة، وانطلاقة الثورة الفلسطينية، معتبراً المشاركة بمئات الآلاف في مهرجان الانطلاقة يوجه العديد من الرسائل أهمها بأن فتح ما زالت قوية ولديها التفاف شعبي وجماهيري كبير ولا يستطيع أي كان الغاء الآخر رغم كل الممارسات. وأضاف مزهر في مقابلة متلفزة على فضائية فلسطين بأن الشعب الفلسطيني خرج بمئات الآلاف ليوجه رسالة قوية لحركتي حماس وفتح بأنه يتوق لضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة. وقال مزهر " على الجميع أن يفهم هذه الرسالة جيداً، فنحن شاهدنا وسمعنا الجميع يتطلع لإنهاء هذا الانقسام الكارثي، والعمل بشكل جاد لانهائه حتى نستطيع موحدين مواجهة كل التحديات والمخاطر المحدقة بالمشروع الوطني الفلسطيني". وأكد مزهر بأن المشاركة الجماهيرية الكبيرة في مهرجان انطلاقة فتح يوجه أيضاً رسالة للاحتلال بأن حركة فتح ما زالت وفية لدماء قادتها المناضلين الشهيد ياسر عرفات وابو جهاد وأبو اياد ، والشهداء جورج حبش وأبو علي مصطفى، وأحمد ياسين، وفتحي الشقاقي، ووفية للأسرى الابطال الذين ما زالوا يقبعون في سجون الاحتلال . وشدد على أن هذه المشاركة توجه رسالة مهمة لقيادة فتح بأنها بحاجة إلى قيادة ترتقي لمستوى هذا الحدث وتطلعات الشعب الفلسطيني، ورسالة للمجتمع الدولي بأن الشعب الفلسطيني لديه التعددية وأن قطاع غزة لا يتحكم أي طرف بعينه به. وأعرب مزهر عن أمله أن يترجم هذا الحدث و الحشد الكبير الذي شارك والمناخات الايجابية التي توفرت في غزة أو الضفة لخطوات عملية لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، داعياً لضرورة أن يوضع على رأس جدول أعمال اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير تنفيذ الآليات المحددة لتطبيق اتفاق المصالحة وانجاز المصالحة لأنها السبيل الوحيد لمواجهة العدوان الصهيوني وسياسة الاستيطان والتهويد والتنكر لحقوق شعبنا ومواجهة الحكومة اليمينية الصهيونية المتطرفة.