الجبهة الشعبية قوية كالفولاذ ....

حجم الخط
بقلم: فايز أبو شرخ قوية كالفولاذ بامينها العام احمد سعدات بما يمثله من رمزية مقاومة وقوة مثال باخلاقه الثورية تلك المدرسة التي استشهد بها حسن سلامه وابو الهيجاء والكثير الكثير من المناضلين الذين عايشوه في الزنازين الانفرادية او من وراء جدار اخاديد القهر الصهيوني . نسمع جيدا عن عملية التواصل اللامتناهي، عن المحاولات البطولية لتلك المجموعات التي ما انفكت تحاول رغم الظروف المجافية امنيا وعسكريا ولوجستيا والتي لم يكتب لها النجاح من الوصول للهدف المرجو حتى هذه اللحظة وهو اطلاق سراح الامين العام احمد سعدات ورفاقه واخوانه . اذا اين الخلل ؟؟؟ وهل هو نتيجة الامن المركب والتنسيق الامني ام العفوية والارتجال وعدم وعي خصوصية العمل السري في ظل الظروف المعقده وما تواجهه من تنفيذ وادارة المعركة من قبل العدو الصهيوني بعقيده امنيه صهيونيه لمواجهة الحرب الخفيه سيما وان الحرب الخفية التي تسعى لاختراق جدران الكيان الصهيوني اخطر بكثير من حرب الصواريخ والحرب البرية التي يهدد بها العدو الصهيوني ابناء شعبنا . هي نفسها الحرب التي اخترقت بها الجبهة الشعبية جدران اخطر المناطق الامنيه في رجنسي والسوبر صول و عمق القدس في اخطر الاماكن امنيه سيما وان العمل عندما يكون ممنهجا يحمل في طياته العقيده الامنية المقاومة والتي تمثل العامود الفقري للمقاومة الفلسطينية . هذا ما يجعلنا ان نقف بصرامة من اجل تصحيح مسار الفعل الذي قد يكون غير متماهيا مع المحددات العلمية ذو الفعل الديناميكي من خلال تسلل العفوية وعدم تقدير طبيعة المرحلة والهدف والعدو الذي نواجهه بما يمتلك من امكانيات ومقومات العمل الاستخباري التكنولوجي ... او ان نكون قد وقعنا فريسة المحذور من اختراقات من غير المفروض استبعادها سيما وان العمل الخفي والعمل السري لا تواجه الا من خلال العمل الاستخباري المعلوماتي المستند الى اعلى مستويات وعي الخصوصية والعلم بالترابط مع عقيدة العدو الامنية والعسكرية المستندة الى الخوف من المحذور والمفاجات سيما وان الكيان الصهيوني يضع بعين الاعتبار انه نقطة في المحيط العربي ووعيه لطبيعة تناقضنا الرئيسي الذي اكدت عليه الجبهة الشعبية مع العدو والذي يؤكد ان لا مكان بفلسطين الا للفلسطينيين ولا جدوى من التعايش مع عدو استعماري كولنيالي اجلائي اقتلاعي تشبع على مفاهيم ان مصيرهم الرمي في البحار وعليه بنوا حقدهم واجرامهم ونازيتهم على شعبنا خوفا من المحذور . فهل نحن على قدر التحدي والمسئولية في هذه المعركه الخفية كيما نكون قادرين على تحرير قائدنا واميننا العام احمد سعدات ورفاقه واخوانه من باستيلات العدو الصهيوني . نعم سوف نكون قادرين من خلال تصليب عضويتنا ووحدة الارادة والعمل والالتزام بخصوصيات العمل الثوري مشدود الوتر في كل زمان ومكان .