عبد العال: قرية "باب الشمس" وجه من أوجه المقاومة الشعبية ضد الإستيطان

عبد العال: قرية "باب الشمس" وجه من أوجه المقاومة الشعبية ضد الإستيطان والمطلوب من شعبنا خلق واقع جدي
حجم الخط
عبد العال: قرية "باب الشمس" وجه من أوجه المقاومة الشعبية ضد الإستيطان والمطلوب من شعبنا خلق واقع جدي --------------------- وجه عضو المكتب السياسي لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" مسئولها في لبنان مروان عبد العال تحية للشباب الفلسطيني الذي قام بمبادرة بناء الخيم في قرية "باب الشمس" منعاً لمحاولة الجنود الإسرائيليين القيام بعملية توسيع للاستيطان, واصفاً المبادرة بوجه من أوجه المقاومة الشعبية ضد الاستيطان , خاصة في مناطق الضفة الغربية , وتحديداً حول مدينة القدس التي يجري تهويدها. وأكد عبد العال في حديث لوكالة أخبار الشرق الجديد على أن توقيع الحكومة الإسرائيلية دائماً يكون على مزيد من القرارات التي تدعو الى الاستيطان والى بناء آلاف الوحدات السكنية في ظل صمت عالمي , فهناك القليل من الدول التي استدعت سفرائها , في حين تعمد "إسرائيل" إلى خلق وقائع مغايرة على الأرض. وطالب عبد العال من الشعب الفلسطيني خلق واقع جديد , حيث انه تعود على إبتداع كثير من أشكال المقاومة والعمل الشعبي أو حتى العنفي, بمعنى أنه قدم العديد من العمليات الإستشهادية ودافع بالصواريخ في حرب غزة الأخيرة والتي وصل مداها الى "تل أبيب" نفسها , وصنع الإنتفاضات الفلسطينية على أرض فلسطين , مشيراً أن أي عمل فلسطيني لا يرتكز على شكل واحد للصراع , فالمفاوضات ليست الطريق الوحيد للحل , فالأمر إستنسابي, وتحريك المقاومة السلمية هي ليست مسألة تكتيكية بل هي جزء من استراتيجية , وعليها أن تكون جزء من استراتيجية فلسطينية متعددة الأشكال , حيث يجب أن تكون "استراتيجية مقاومة" , مشيرا الى ان المهم في المسألة هو وحدة القوى الفلسطينية خلف المقاومة , لأن هذه هي البيئة الشعبية الصحيحة والإيجابية التي يحتاجها الشعب الفلسطيني لتحصين جبهته الداخلية من أجل المواجهة وليس من أجل أي شكل آخر. وأضاف عبد العال: لا شك بان الإسرائيليين يسعون دائما للبحث عن مبررات, حيث أنهم أحيانا لا يحتاجون الى مثل هذه المبررات , فهم يشنون مزيداً من العدوان على الشعب الفلسطيني سواء أكان عن طريق هدم المنازل التي يعمد الى تدميرها كرد فعل على أي عمل تصعيدي قام به أشخاص أو مجموعات أو حتى فصائل , فالاحتلال يتحدث الآن عن قيامه بمزيد من عمليات الإستيطان , فإسرائيل تبرهن هنا بأنها "عصابة" وبأنها تتعاطى وفقا "لقانون الغاب" وبان "الغلبة للأقوى" وللذي يستطيع إنتهاك كل القوانين, مؤكداً على امتلاك الشعب الفلسطيني الحق في الدفاع عن حقوقه, فهو يناضل من أجل تحقيق ذلك , رغم الإختلال الكبير في موازين القوى , فالشعب الفلسطيني يؤمن بأنه صاحب حق وبان عليه الوصول الى هذا الحق , إذا أدرك كيفية استغلال كل عناصر القوة لديه.