عبدالعال: عدم إطلاق سراح المناضل جورج عبدالله يكشف وجه فرنسا الحقيقي



دان عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئولها في لبنان مروان عبد العال القرار الفر
حجم الخط
دان عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئولها في لبنان مروان عبد العال القرار الفرنسي بتأجيل إطلاق سراح المناضل الثوري الرفيق جورج عبدالله، مشيراً إلى أن هذا القرار يدل على بشاعة العدالة الفرنسية التمييزية. وأضاف عبد العال في مقابلة متلفزة على قناة الميادين الفضائية أن "رغم أن مسألة اعتقال المناضل عبدالله وصلت إلى نهايتها، إلا أن رفض إطلاق سراحه اليوم يؤكد أن الاعتقال ذو طابع سياسي بمعنى الكلمة، كشف وجه فرنسا الحقيقي، وأحرج قضائها، وأظهرها بأنها مطية لأمريكا في ظل حديثها الدائم عن الحريات والديمقراطية". وأكد عبد العال " أن الفرنسيين فشلوا في الضغط عليه من أجل التنصل والتنكر من تاريخه النضالي، لأنه يلخص مرحلة نضالية كبيرة. واعتبر أن صمود المناضل عبدالله يؤسس لقيم مهمة ستبقى ملك لجورج عبدالله وحده، لافتاً أنه من الذين رفضوا مجرد فكرة عقد الهدنة مع الاحتلال في السبعينات، وهي فكرة تتبناها الجبهة الشعبية أيضاً، وأن تجربة عبدالله النضالية علمتنا أنه مهما استطاع العدو أن يقيد حريتك، إلا أن الصمود والتحدي سينتصر على هذا القيد. وقال عبد العال: " كانت بدايات المناضل الرفيق جورج عبدالله بشكل أساسي من المخيم، وكان هدفه تحديداً القتال من أجل نصرة القضية الفلسطينية، وبهذا المعنى كان مقاوماً ومصراً على فكرته، وأكثر من ذلك، كان معروف بذكائه الحاد ، ومشاكساً، ومحاوراً رائعاً، وهو من الاشخاص الذي حاورهم الدكتور جورج حبش في بدايات الحرب على لبنان، وهو لم يكن معروفاً بشكل كبير في أوساط الجميع، خاصة عندما اختار أن يكون في الجهاز المقاتل للجبهة، وقضية اعتقاله تحولت إلى مسألة سياسية ومحاكمة لكامل التاريخ النضالي ضد الاحتلال". واعترف عبد العال بوجود تقصير من الجميع في قضية الرفيق جورج عبدالله، مشيراً أنه قدّم للقضية الفلسطينية تجربة وتاريخ يجب ألا نتنصل منها. وأوضح عبد العال أن الكثير من المفكرين الفرنسيين مقتنعون أيضاً بحقيقة القضاء الفرنسي التمييزي، القريب من أفكار الاستعمار، مضيفاً أن الحكومات العربية أيضاً ليست بعيدة عن ذلك لأنها جزء من نفس التركيبة، فإدارة هذه المنطقة والسيطرة عليها يتم من خلال حكومات، حتى الشرعيات الجديدة لا يمكن أن تؤخذ إلا بتوافق مع هذه الادارات. وفي تعليقه على الإجراءات القانونية التي يمكن أن يقوم بها المناضل جورج عبدالله بعد الإفراج عنه، قال عبد العال " فليحصل على الحرية اولاً فهو أكبر إنجاز، فإذا تحقق فيكون عبدالله قد كسر بإراداته ادعاءاتهم المزيفة، وبلطجة الكابوي الأمريكية، والمناضل عبدالله سيستمر في مبادئه ونضاله لأنه جزء من بيئة مقاومة وليس من خارجها، ومسئولية رفع قضايا تعويض على السلطات الفرنسية هي مسئولية جماعية".