الشعبية وأهالي القدس يحتفون بنسيم الحرية للرفيق المناضل جهاد عبيدي



في عرس وطني وجبهاوي كبير قُدر بالآلاف احتفلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأهالي مدينة القدس مسا
حجم الخط
في عرس وطني وجبهاوي كبير قُدر بالآلاف احتفلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأهالي مدينة القدس مساء أمس بتحرر الرفيق جهاد العبيدي من سجون الاحتلال، بعد قضاء أكثر من 25 عاماً في سجون الاحتلال. وحضر المهرجان قيادات وكوادر من الجبهة، ومنظمة التحرير والقوى الوطنية والإسلامية، وشخصيات وطنية إسلامية ومسيحية اعتبارية على رأسهم المطران الأب عطالله حنا، ومفتي القدس والديار المقدسة الشيخ عكرمة صبري، ووفد من الرفاق في حركة أبناء البلد والداخل الفلسطيني، ومن عائلات الأسرى، على رأسهم عائلة الأسير سامر العيساوي، بالإضافة إلى مشاركة رفاق درب الأسير من الأسرى المحررين والمبعدين، وقيادات وكوادر من الجبهة في قطاع غزة عبر الفيديو كونفرنس. وافُتتح المهرجان بالسلام الوطني الفلسطيني، والوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء. وقد تزينت الساحة بأعلام فلسطين ورايات الجبهة، وصور قادة وشهداء الجبهة والشعب الفلسطيني. واستهل القائد الوطني والمجتمعي المقدسي الرفيق راسم عبيدات المهرجان قائلاً: " خير ما أنجبت هذه الأرض الشهداء الذين عبدوا لنا الطريق نحو الحرية والاستقلال والذين ضحوا بأنفسهم من أجل وطن حر ينعم فيه أبناء شعبنا بالحرية والإستقلال ،وبعد ذلك عزف النشيد الوطني الفلسطيني. ومن ثم دعا عبيدات الى التضامن مع الأسير المناضل جورج عبدالله المسجون في السجون الفرنسية والذي ترفض السلطات الفرنسية إطلاق سراحه بضغط من أمريكا وإسرائيل،حيث قال هناك مناضلين عرب وأممين دفعوا ثمنا غاليا في سبيل دفاعهم عن حقوق شعبنا الفلسطيني منهم المناضل كارلوس وجورج عبدالله وغيرهم،كما وجه التحية للأسرى المضربين عن الطعام المناضل سامر العيساوي،المناضل آيمن الشراونه، المناضل طارق قعدان، المناضل جعفر عز الدين والمناضل يوسف شعبان هؤلاء آبطال معارك الآمعاء الخاوية والذين يواصلون صنع المعجزات في سبيل الحرية لهم ولآسرانا في سجون الإحتلال الصهيوني ،وفي تقديمه لكلمة القائد الوطني عبد اللطيف غيث باسم رفاق الأسير العبيدي قال عبيدات "نحن نؤمن أن حزباً يستشهد أمينه العام السابق، يعتقل أمينه العام الحالي لن ينكسر ولن ينهزم فسعدات علم الرجال الرجال الصمود في التحقيق وأيضاً أرسى قواعد جديدة في كيفية التعامل مع محاكم الاحتلال الصهيونية بعدم التعاطي مع هذه المحاكم وسعدات كان قائداً ورمزاً ونموذجاً في السجن وخارج السجن و في كل ساحات النضال وخاض كل أشكال النضال داخل المعتقلات وخارجها وهناك أيضاً في مدينة القدس من ضحوا وناضلوا مثله هناك من أدركوا الفكرة ورغم تقدم السن لن يتخلوا عنها هناك القائد الوطني عبد اللطيف غيث أحد أبرز مناضلي هذه المدينة والوطن والذي دفع ثمناً غاليا لمواقفه و نضالاته وقال الرفيق والقائد الوطني عبد اللطيف غيث في كلمته "أيها الأعزاء أيها الأحبة هذا الحشد دلاله قاطعة على عمق الوفاء لكل الأسرى أسرى الشعب الفلسطيني والعربي في سجون الاحتلال الإسرائيلي ،انا أعلم أن قلوبكم في هذه اللحظة تنفطر سعادة ووفاء ومحبة للمناضل المحرر جهاد لكني أعلم أن الشق الثاني من قلبكم ينفطر ألما وحسرة وعذابا على أبناء شعبنا في سجون الاحتلال خاصة وتحديداً الشباب المضربين عن الطعام و بأرقام قياسية . وختم بالقول "أنه لا يمكن لحكومة الاحتلال أن تتحكم بقوانين هذه اللعبة وهذا يعني ان خيارنا الوحيد هو المقاومة والكلمة الأخيرة نحن شعب واحد لنا قضية واحدة ولنا مصير واحد ولا نقبل القسمة ولا التقسيم لذلك إن إرادة المقاومة التي انتصرت في غزة والإرادة السياسية التي انتصرت في الامم المتحدة هي ذات الإرادة التي نريدها اليوم اليوم اليوم وليس غداً في انهاء الانقسام لن نغفر لأحد ولن نصمت طويلاً ولن نقبل دائماً أن نصعد على رأس المئذنة على أمل إنهاء الانقسام ثم يلقى بنا من أعلى ومرة واحدة لن نقبل هذه المرة هي المرة الأخيرة الانقسام يجب يجب أن ينتهي. أما الأخ مامون العباسي فقد قال في كلمته باسم القوى الوطنية والإسلامية ومنظمة التحرير" ها هنا رفيقنا وحبيبنا يقهر السجان ويترجل في القدس معلنا أن هناك فرحاً في القدس ،نلتقي واياكم في القدس في هذا العرس الوطني لنؤكد أن اخانا وحبيبنا قهر السجان ترجل عن صهوة فرسه وهو معنا اليوم لنؤكد أننا معاً نوجع الاحتلال نواجه اجراءات الاحتلال وعدوانه على المدينة المقدسة ، يحق الآن لآل لعبيدي أن يفخروا ويحق للفتا أن تفخر يحق للجبهة الشعبية أن تفخر فهذا فارسها قهر السجان". وختم بالقول، "نؤكد أن رسالتنا في القدس هي الوحدة ورسالتنا في القدس هي مواجهة الاحتلال ورسالتنا في القدس يجب انهاء الانقسام" . أما وزير شؤون القدس ومحافظها السيد عدنان الحسيني فقد قال في كلمته "هذه الظواهر الفريدة في العالم غير موجودة إلا في فلسطين هؤلاء المناضلين الذين يقضون سنوات وسنوات في سجون الاحتلال ثم يخرجون أكثر قوة ومنعة وأكثر حبا للوطن،هذه من ملامح هذا الشعب وهذا الشعب الذي يعيش به مثل هؤلاء الاسود لا يمكن له أن يهزم أبداً سنكون دائما بعون الله على العهد وسنظل نحب فلسطين آكتر انظروا لهذا الحشد ،حشد الوفاء للقادة للوطن لمن عانوا من اجل فلسطين نعم أرض فلسطين تستحق كل هذا وهذا ليس غالي على فلسطين. أما الأسير المحرر الرفيق محمود زياده"أبو منصور" فقد قال في كلمة حركة أبناء البلد والداخل الفلسطيني "مجرد اننا قبلنا خروج الأسرى بأيدي الحكومة الإسرائيلية وشروطها لذلك هؤلاء الأسرى بقوا في السجون وتحرر جهاد يدلل على انه اذا لم تكن هناك قوة لتحرير الأسير الفلسطيني وتفرض على الإسرائيليين تحريره فإنه سيقضي حكمه من أول يوم حتى آخر يوم ونحن لم نفكر يوماً بأننا سنبقى في السجن 25 عاماً،كنا نراهن على أن هناك خلفنا قيادات لن تقبل أن تبقينا في السجون هذه الفترة الطويلة،وأكد على ان تعاطي السلطة مع الأسرى وقبولها بالاشتراطات الإسرائيلية بتقسيمهم الى مناطق جغرافية خطأ جسيم،كما هو خطيئة أوسلو في تقسيم الأرض الفلسطينية الى معازل". أما الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى،ففي كلمته قال "إننا مع الأسرى في جميع الظروف والأحوال ،ونطالب بإلغاء قانون الطوارئ حيث يحكم الشباب باحكام جائرة بدون محاكمة حقيقية وبدون مبرر". واضاف "نؤكد باسم القدس بأننا سنبقى شعباً واحداً مسلمين ومسيحيون في مواجهة الاحتلال،واذا ما أراد الاحتلال تقسيمنا الى أماكن جغرافية ،فهناك من يردون تقسيمنا الى احزاب وطوائف". في حين قال سيادة المطران عطا الله حنا مطران أساقفة الروم الأرثودكس في القدس وسبسطية، في كلمته والتي كانت كلمة مميزة بأننا في القدس يجمعنا مصير واحد وهدف واحد،ولن تنجح محاولات بث الفرقة بيننا. ووجه تحياته الى أسرانا الأبطال في سجون الإحتلال وفي المقدمة منهم الأسرى المضربين عن الطعام،وكذلك وجه التحية الى المعتصمين في لبنان تضامناً مع الأسير جورج عبدالله،وحيا القائد احمد سعدات المسجون في سجون الاحتلال الإسرائيلي،وكذلك أشاد بقادة شعبنا الشهداء أبو عمار والحكيم وأبو علي مصطفى وأبو جهاد واحمد ياسين والشقاقي وغيرهم. ودعا الى المزيد من الوحدة والتلاحم والثبات،وأشاد عالياً بالأسير العبيدي مثمناً له دوره الرائع النضالي والوطني،وختم بتوجيه التحية الى عائلة الأسير المحرر مهنيئاً ومذكراً بالدور الوطني والكفاحي للأسرى المقدسيين. أما السيد امجد ابو عصب ،رئيس لجنة أهالي الأسرى في القدس فقد قال في كلمته،"إنني أتوجه بالتحية الى الأسير القائد جهاد العبيدي وأهله وذويه،وحيا صمود أسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيلي،وطالب الوقوف الى جانب الأسرى ومساندتهم ودعمهم،ودعا الى نصرة الأسرى الأبطال المضربين عن الطعام". وختم بالقول بان لجنة أهالي الأسرى ونادي الأسير يقفان الى جانب أسرانا وأهاليهم في كل المناسبات والفعاليات والنشاطات. وفي كلمة جمعية لفتا الخيرية وجمعية أبناء لفتا المقدسية وجمعية العروة الوثقى،والتي ألقاها الاستاذ محمد موسى أبو الليل،فيها أشاد بدور الأسرى ونضالاتهم وتضحياتهم،وشدد على ضرورة توحد كل أبناء شعبنا الفلسطيني في القدس،ووجه التحية للاسير جهاد العبيدي،وختم بالدعوة الى احتضان الأسرى وذويهم والوقوف الى جانبهم ودعم نضالاتهم من اجل الحرية وتحسين شروط وظروف حياتهم الاعتقالية. واختتم المهرجان الخطابي بكلمة للطفلة دانيا العبيدي التي القت كلمة مطولة شكرت فيها للحضور قدومهم من أهالي اسرى وفصائل وقوى وطنية وهيئات رسمية وأسرى محررين ووفود من الداخل الفلسطيني. وتطرقت في كلمتها إلى المعاناة التي يعانيها الأسرى وذويهم عند الاعتقال،وأكدت على ان الاجيال المتعاقبة ستستمر في السير على نفس النهج والطريق حتي ينال أسرانا حريتهم،وينال شعبنا حقوقه في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة. وألقى عبر الفيديو كونفرنس من غزة رفيق درب الأسير الرفيق سامر أبو سير كلمة قال فيها " صديقي جهاد ورفيقي دربنا خرجت بعد أن أمضيت 25 عاماً في سجون الاحتلال، فأنت انتصرت عليهم وتحديتهم، فابتسامتك هي دليل على أنك المنتصر دائماً عليهم، كنا نتمنى أن نحتفل معك في عرسك في القدس ولكن مرة أخرى لم يستطيع الاحتلال أن يهزمنا ويكسر فرحتنا بسياساته العدوانية فنحن نصر على الاحتفال معك ومع عائلتك الصامدة برغم الحدود والحواجز". وفي الاحتفال أيضاً قدمت فرقة "دوم" للفنون الشعبية مجموعة من الأغاني الوطنية الملتزمة التي ألهبت حماس الجماهير،وكذلك قامت الجبهة العربية الفلسطينية برئاسة الأمين العام الرفيق جميل شحادة ونادي الثوري المقدسي وشباب حي الصوانة بالقدس بتقديم دروع تكريمية للاسير جهاد العبيدي،وقد اهدى الأسير المحرر زياد زياد النسخة الأصلية من رسالة ماجستيره "حول تأثيرات اوسلو على الحركة الأسيرة" لرفيق دربه جهاد العبيدي،وألقت الشابة سهد أبو الليل قصيدة شعرية،وقدمت مجموعة من الطفلات رقصة فنية معبرة.